التائبون العابدون الحامدون   اصل الحمد الذي يتصف به هؤلاء اصل الحمد الذي يتصف به هؤلاء الصالحون السعداء في الدنيا والاخرة هو الثناء على الله عز وجل والشكر له والثناء على الله عز وجل بالجميل
والشكر له والرضا به قضائه وقدره والمدح له الثناء والشكر الثناء الحمد هو الثناء والشكر والرضا والمدح والمدح لله عز وجل الثناء على الله عز وجل والرضا بالله يصبح المسلم كل يوم يقول ينبغي له ان يقول رضيت بالله ربا وكل ما يسمع المؤذن اذا سمع المؤذن يقول مثل
يقول ثم يصلي على حبيب الله ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم ثم يقول اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ات محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه طبعا الذي وعدته رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا
فالحمد هو الثناء على الله بالجميل والشكر لله والرضا بالله وبقضائه وقدره حلوه ومره والمدح لله هذه كلها داخلة في مسمى الحمل. حقيقة الحمد يشمل حقيقة الحمد مسمى الحمد يشمل الثناء على الله
والاعتراف بمن بنعمه والائه وجوده واحسانه  والرضا في السراء والضراء في السراء والضراء والعسر واليسر في كل حال سواء كان الذي اصابه يراه خيرا او الذي اصابه يراه شرا يعني قد قد يصاب العبد
بشيء يراه شرا فينبغي عليه ان يرضى به وان يثني على الله به لله در المؤمن او يا عجبا لامر المؤمن امره كله له خير ان اصابته سراء شكر وان اصابته ضراء صبر وليس ذلك لاحد الا للمؤمن
لانه راضي بربه في السراء والضراء والمكره والمنشط والعسر واليسر وما يصيبه من اذى هو راض به لعلمه ان ما يصيبه ما قدره السميع العليم الا لانه ينفع هذا العبد اذا رضي به
ويعلي درجاته في جنات اذا رضي به والعبد المؤمن لا ييأس من رحمة الله ولا من روح الله. فكلمة الحمد الحمد تشمل الشكر وتشمل الثناء بالجميل وتشمل الرضا في السراء والضراء والمكره والمنشط
والعسر واليسر. وتشمل المدح. ان ذلك ينطلق دائما وابدا بذكره وشكره والثناء عليه وفي السراء يقول لك الحمد رضيت بك رضيت بالله ربا رضيت بقضائك وقدرك يعني يكون راضيا بالله وراضيا عن الله في السراء والضراء وفي سائر احوالهم. هذه سر العبد ده حامد
يصير العبد هذا من اهل الحمد
