محمد ابن اسحاق شيخ وثقة في ذاته لكن في علة وهي التدليس وعلة التدليس ما هي في محمد ابن اسحاق في شيوخ كبار كسفيان الثوري وغيره من الائمة الكبار الفحول
قد يكون ائمة من الكبار الفحول الفحول الفحول رواه البخاري ومسلم وابو ديب يتمنون انهم يرون لهم لكن يصير فيه تدليس والتدليس عندهم انه انه مثل سفيان الثوري يقول آآ يعني ينجل
كذا هو يعني يوهم بانه من اللي حدثه يعني قد يكون في اعلى درجة وهو قد يرى يحدث عن رجال من بني تور من جماعته في مسجد بني ثور في في الكوفة او في البصرة في في البصرة ويكون هذا الراوي ما هو من انتقال
والعالم قد يكون ثقة وروي عن غير الثقة لكن يعرفهم ان هذا انا رويت عنه هو ما هو باهله للعلم لانه بيردوا له يرد الحديث العلماء اطبقوا على ان المدلس اذا قال حدثني فلان
خلاص راحت العلة كاملة من حديثه حديس ومقبول فان كان ثقة فهو من احد الثقات اذا كان شي واثقة وشيخ وثقة اللي حدث في حديث لكن اذا قلعان ازا قال عن يعني محمد ابن اسحاق يقول مسلا
عن عاصم ابن عمر ابن قتادة نقول خلاص الحديث ده ما نعمل به ولا له قيمة عندنا عند اهل العلم ما يقبلون حديث المدلس اذا عنعنعن اذا قال عن لكن اذا قال حدثني وفرح بالتحديث قبل حديثه
محمد ابن اسحاق في السيرة النبوية. احيانا يدلس احيانا يقول عن واحيانا يقول حتى فاذا قال محمد ابن اسحاق حدثني فحديثه حديث صحيح. اذا كان بقية السنة صح واذا قال عن رددنا حديثه
معلول نرده
