وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون انفسهم لان اليمين الكاذبة هذي ما تخلي صاحبها يعمر على الارض به المدى سنة ولذلك روى البخاري في صحيحه في تفسير قوله تبارك وتعالى في التفسير من صحيح البخاري
في تفسير قوله تبارك وتعالى فقاتلوا ائمة الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون. لما يحلفوا يقول لهم صدقوه فذكر حديث زيد ابن وهب  عن حذيفة بن اليمان صاحب سر النبي محمد اللي كان يعرف المنافقين عرفه النبي محمد. المنافقين
ان زيد كان يقول في قوله الكفر قال هؤلاء لم يأتوا بعد يعني يجون في في المستقبل عشان يبين ان ايمان الكفر كل من من دعا الى الطاغوت وعبادة الطاغوت ومحاربة الانسان يصر. اي نعم. امام من ائمة الضلال وطاغوت
من الطواغيت التي يقود قومه الى النار كفرعون يوم القيامة التي يقدم قومه يوم القيامة كفرعون لانه يدعو الى ضلالة فيتبعه الضلال في نار جهنم حذيفة بن اليمان لم يقاتل هؤلاء بعد
يعني سيأتون في الطريق بعد النبي محمد والى يوم القيامة. يخرج ناس ضلال قد يكونون في الاصل مسلمين ثم يبدون يدعون الى نبذ وطرح الاسلام والكفر بالاسلام والطعن على عتيد الانام محمد صلى الله عليه وسلم
ولم يبق منهم من المنافقين يقول لم يبق الا ثلاثة من هؤلاء الائمة في عصر النبي محمد. في عصر زيد بن وهب. في عصر حذيفة بن اليمان واربعة من المنافقين
يقول ما بقي من كلهم هلكوا الاية دي نزلت في شوال من السنة التاسعة للهجرة. والنبي مات بعديها بسنة عليه الصلاة والسلام سنة وشهر اسمه شهرين في مخي في في حدود السنة هلكوا جميعا وقرينا لكم قصة عبد الله بن سوم عندما في نفس الوقت في نفس الوقت ولم يبقى
منهم بعد سنة الا اربعة
