ولا شك ان كلمة التوحيد تقدم على الصلاة والزكاة وجميع اركان الاسلام فلو ان انسانا اقام اركان الاسلام الخمسة كاحسن ما يكون يعني في المظهر اقاموا الصلاة على اجود وجه
واتى الزكاة على اجود على اجود وجه وصام رمضان على احسن وجه وحج البيت على احسن وجه. لكن توحيده مبغوس او به دخل لا صلاة لا صلاة له ولا صيام ولا زكاة ولا حج
فمهما عمل الانسان من عمل صالح وخلطه وكان مخلوطا في الاصل على اساس من الشرك بالله. ان الله عز وجل يحبط جميع عمله. فهو اغنى الشركاء عن الشرك فما اشرك معه غيره رده وشركه
لا يقبل الله عملا لا من عبد الا اذا كان على على قاعدة توحيد الله عز لانها الاساس الصلب والقاعدة الاساسية لكل الاعمال الصالحة فان جاء الانسان بها كاملة على اساس الذي جاء به النبيون من اخلاص العبادة لله وحده لعبادة الله وحده وتوحيد الله تبارك وتعالى وشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
وكل نبي كان اتباعه يشهدون ان لا اله وانه رسول الله. صلى الله عليه وسلم ونحن امنا بهم جميعا لا نفرق بين احد منهم. ونحن له مسلمون هذا طبعا الذي يأتي هو السعيد
وهو الذي يمشي على الصراط
