لو لم تذنبوا لاتى الله بقوم يذنبون ويغفر لهم الله عز وجل معنى كلام الرسول عليه الصلاة والسلام وكون الانسان يقول انا معصوم هذا غلط وكل الانسان يقول هو عليه ان يعمل بكل ما يطيق الا يرتكب محرمات. لكن لو جره الشيطان ان ليست انما التوبة على الله
الذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب. فاولئك يتوب الله عليهم. وكان الله عليما حكيما. وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان ولا الذين يموتون وهم كفار. هذه لا يقبل التوبة عند الغرغرة. عندما يروح الاذراء
والوعي تماما والوعي تماما والمراودة والمؤاخذة والجدال عندما خلاص ما في توبة ما في توبة الذين يموتون كفار. مثل اللي ايضا يتوب في حالة النزع. لكن لو لو قبل النزع بدقائق وهو عنده نوع من الفكر
والادراك وتاب تاب الله عليه فيه ناس كثيرين ما صلوا ولا سجدوا ولا مرة واحدة. وادخلوا سار من اسعد الناس بالله عز وجل. السحرة التي الذين سحرة موسى سحرة موسى
ما صلوا ولا صاموا ولا عملوا شيء سحرة فرعون اللي جابهم لموسى عليه السلام بمجرد ما رأوا ايات الله والعصا عصا موسى تبتلع كل الحيات والدواب والهامات التي تجري على الارض. يخيل اليه من سحرهم انها تسعى فاوجزها في نفسه خيفة موسى قلنا لا
انك انت الاعلى والقي ما في يمينك. ثقف ما صنعوا انما صنعوا كيد ساحر. ولا يفلح الساحر. فالقي السحرة سجدا قالوا امنا برب هارون وموسى. قال امنتم له قبل ان ادهنكم
انه لكبيركم الذي علاكم السحر. فلو قطعنا ايديكم وارجلكم من خلاف. ولاصلبنكم في جزوع يختوي محاضرة. ولتعلمن عذابهم. قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا واقضنا انتقاد. اعمل اللي تعمله. قطعنا اعمدنا اهلكنا عمي تعملوها. انما تقضي هذه الحياة الدنيا. انا
امنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما اكرهتنا عليه من السحر. والله خير وابقى انه من يأتي ربه مجرما فان له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى. ومن يؤتيه مؤمنا قد اتيه ومن يأتيه مؤمنا قد عمل الصالحات فاولئك لهم الدرجات العلى جنات عدن. تجري من تحتها
وذلك جزاء من تذكر
