هذا السائل يسأل ما رأيك في من يقول الهداية بيد الله لو اراد كنت من الصالحين طبعا هذا اللي يقول له اخوان من المشركين قالوها من قبله وسجلها الله في كتابه
المشركين قالوا نفس الكلام ده هي كلمة حق مثل ما قال علي رضي الله عنه لما قالوا له الخوارج لا حكم الا لله قال كلمة حق اريد بها باطل وصل الى حكم الا الله
لكن كون الله يحكم في عنز في صيد في الحرم رجلين قالوا حكمت الرجال في حكمت الرجال في الدين الدين يحكوا لحاله او لابد من قضاة وعلماءهم اللي يتكلمون في الدين. كذلك يقول ربنا اعاد هؤلاء. وقال الذين اشركوا
اسمع يا السائل السائل اللي سائل الورقة هذي اللي يقول اه اه من يقول الهداية بيد الله لو اراد كنت من الصالحين. طبعا قد يقول لي هذا يكون مستنكر يعني قد اللي
السؤال هذا قد يكون ينكر على من على من يقولها الكلام وقد يكون هو رأيه انا ما اعلم الغيب فربنا يقول وقال الذين اشركوا في سورة الانعام وقال الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء. كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا
قل هل عندكم شو الجواب من ربنا؟ قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا ان تتبعون الا الظن. قل فلله الحجة البالغة فلو شهد احداكم اجمعين. قلها لم شهداءكم الذين يشهدون عند الله. انت ترتكب
جرايم وتقول الله اراد ترتكب الدعارات وتقول الله اراد؟ ارادة الله قسمين وانا شرحتها وطولت فيها الايام الطويلة دي عند قوله ولو ولو التمن اللي قبل هذا ولو ارادوا الخروج
لاعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم. وقيل اقعدوا مع القاعدين. وبينت ان ارادة الله تنقسم الى قسمين ومشيئة الله قسم واحد الارادة ارادة تضاف لله بمعنى المحبة وتضاف لله الارادة بمعنى المشيئة
وتسمى الارادة اللي بمعنى ارادة الله يعني مع مشيئة الله تسمى الارادة الكونية القدرية الارادة اللي هي بمعنى المشيئة اللي تضاف لله. تقول ارادة الله. ارادة الله اذا كانت بمعنى المشيئة
فهي الارادة الكونية القدرية والامر ايضا قسمين اللي يضاف لله امر شرعي وامر قدري كوني مثل المشيئة مثل المشيئة مثل الارادة مثل الارادة. فالامر الكوني انما امره اذا اراد شيئا يقولها كن فيكون
قال للسموات والارض قالت اتينا طائعين انما امره اذا اراد شيئا يقول هذا الامر الكوني لا يتخلف قلنا لهم كونوا قردة خاسئ تحولوا في الحال قردة خاسئين هذا الامر الكوني والامر الكوني غير الامر الشرعي
لا يكون في الكون شيء الا بامر الله وارادته الكونية ومشيئته ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن لكن الارادة الشرعية والامر الشرعي بمعنى المحبة الله اذا لا يأمر بشيء الا اذا كان يحبه
ولا ينهى عن شيء الا اذا كان يكرهه فلما قال لنا صلوا صوموا وزكوا وحج وحافظ وعفوا كذا كذا هذا يحبها كل ما امر الله به فهو محبوب لله عز وجل
ولا يلزم من ان الله يأمر بشيء يأمر الناس ان يريده ارادة كونية منهم كلهم من هو يعلم اللي يستجيب لما لا يستجيب ولو شاء الله لهدى الناس جميعا ولذلك قلت لك قال للمشركين لما قالوا ان شاء الله ما اشركنا
كلمة حق اريد بها باطل. ولو اراد الله انكم ما تصيرون مؤمنين لو ان شاء الله يجعل الناس امة واحدة على الهدى والتقى والعفاف لو ان شاء الله جعل كل الناس على دين الانبياء والمرسلين
لكن لا ينفع ما يصير في فايدة بالتكليف وللجنة والنار وللاختبار والامتحان ولا تمحيص الذين امنوا ومحق الكافرين؟ يعني لابد من الامتحان والاختبار. الامتحان الاختبار يجي بالاوامر والنواهي. يقول لك هذا احبه افعله
وهذا لا احب لا تفعله. هذا احب افعله كأنه يقول اي امر يأتي بكم محمد انا احبه كأي امر يحبكم المشركين يطوفون بمكة عراة الرجال والنسوان يطم البيت الحرام عراة مثل ما ولدت امهاتهم
ويقولوا الله واذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها اباءنا والله امرنا بها. قل ان الله لا يأمر بالفحشاء. اتقولون على والله ما لا تعلمون. قل امر ربي بالقسط واقيموا وجاهكم عند كل مسجد. وادعوه مخلصين له الدين. كما بدأكم تعودون. فريقا هدى هداية
توفيق هو فريق ينحق عليه الضلالة بينا لهم فاغتوهم فحاصرناهم الى جهنم وفي سورة النحل هنا في سورة الانعام وقال كذلك كذب الذين  وفي سورة النحل وقال الذين اشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا اباؤنا ولا حرمنا من دونه. كذلك فعل الذين
قالوا مسلمة جاله. فهل على الرسل الا البلاغ المبين؟ هي الرسل ماسكين قلوب العباد عشان يهدوهم الصراط المستقيم. اللي على الرسل يبلغون وعلى قصد السبيل يقول الرب للنبي محمد لست عليه بمسيطر الا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الاكبر
