لما يقول لكن كره الله انبعاثهم. قضى الله وقدر في الازل السابق انهم لن يخرجوا معك بس ما ييجي المنافق يقول طيب ما دام قدره علي ليش يعذبني ما دام قضى علي؟ هو انت كان عندك علم انه قضاه ولا ما قضاه؟
انت على على العبد المؤمن اذا امره سيده وبارئه وخالقه والمهيمن عليه والذي اوجده من واكثر عليه من النعم. اذا قال له يسمع ويطيع لامره يعني ما اجبر ما ما اجبرهم على الكفر
ولك شو الشغل هنا؟ والشغل هنا ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم افهم هذي تعليق سبتهم وربطها بالفائز السببية. الفاء السببية على ما قبلها. ولكن كره الله انبعاثهم يعني خروجهم معك الى تبوك
كره الله خروجهم قضى الله في الازل الاول ان هناك جمعة. ولذلك ثبتهم  لان من يهديه الله يهديه فضلا من علم الله فيه خيرا هداه فضلا ومن علم فيه شرا خذله عدلا فهو يهدي من يشاء فضلا ويضل من يشاء عدلا ولا يظلم
ربك احدا يهدي من يشاء فضلا ويضل من يشاء عدلا وما ظلمهم. لاني اذا صار الانسان معتز بنفسه لا يسمح لا يتبع نبي ولا يؤمن بالله ولا بالمرسلين ولا يرى ايات الله في الكون ولا في نفسه ولا فيما يحيط به ما يرى لله فضلا ولا نعمة
يخذله خليه يحوله يستعمل لنفسه فاذا خذ له ضاع اذا خذله ضاع وتمكن الشيطان من رأسه وفرخ وبعض ووسوس في دماغه وقلبه وعقله فيصير العوبة بيد الشيطان افعلوا به كيف يشاء
والله تبارك وتعالى يهدي من يشاء فضلا ويضل من يشاء عدلا وانا قلت اكثر من مرة لما ننظر في الامور الحسية لقاني نجد ان الله عز وجل لم يكلف عبدا الا بما اتى لا يكلف الله نفسا الا وسعها
لا يكلف الله نفسا الا ما اتى. انا قلت لك اكثر مرة كما هون في كتب اصول الفقه. لو اني وجد الانسان اعمى  عصام ما يسمع ما يبصر اقطع اليدين ما له رجلين ما له كذا ما له كذا لا يسمع ولا يبصر ولا يقوم ولا يتحرك. الله يقول له قم حج وروح للمسجد الحرام
لا يكلف لو هو صحيح معافى وبلغ سنه خمستاشر سنة وهو يجي يكلف ولو مات وهو تارك الصلاة ودي جهنم هو لما ولد لما ولد الانسان وهو سعيونه موجودة شفها ما شاء الله لو لو هو ستة على ستة
وسمعي كامل لكن الحقيقة سمعي بالصورة بس لهم عيون لا لهم اذان لا يسمعون اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار
