كما قال عز وجل ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون يعني اذا احسنت العمل ثق ان الله معك واذا تيقنت ان الله معك فانت منصور عزيز لو كانت الدنيا كلها ضدك
لو كانت الدنيا كلها ضدك ومعك الله لا تخف انا قلت لك موسى عليه السلام عندما جاء عند جبل الطور ونزلت عليه اياء للتوراة نزل عليه الصحف وقال له اذهب الى
قال ربنا اننا نخاف ان يفرط علينا او هذا رجل فاجر ده هذا رجل فاجر انا خايف منه. ان ربنا اننا نخاف ان يفرط علينا او قال لا تخافا انني معكما اسمع وارى
معكما اسمع اطمأن قلب موسى تمام الطمأنينة وطالع خايف من بلادهم خرج من خائفا يترقب وعارف انه اذا رجع لهم قتلوه بالذي بالذي قتل عنده ومع ذلك قال اننا نخاف قال لا تخافا انزع الخوف من قلبك
انني معكما معك ومع اخوك اللي انت طالبت ان يكون وزيرك ومعك اسمع وارى ويحفظها موسى في قلبه ويجي لفرعون عالي الرأس اللي يقول لجماعته انا ربكم الاعلى. ويقول لهم ما علمت لكم من اله غيري
ومع ذلك يدخل عليه برأسه العالية ويدعوه الى الله ويدعوه الى الله ويعرفه ربه ويتكلم فرعون وعندما عجز عن مجابهة الحجة بالحجة وايقن انه ضائع ذلك ما لنا فيه الا الحرب ويجمع جيوشه واتبعوه فاتبعوهم مشركين. فلما تراءى الجمعان
عند البحر البحر امامهم والعدو فرعون وجيش خلفهم والجبال عن يمينهم وعن يسارهم. لا يستطيعون التقدم للبحر يغرقون. ما كلهم عشرة كيلو ولا عشرين كيلو بحر يعدي؟ ما هو ما هو عايم عشرة كيلو خمستاشر كيلو في البحر ولا ولا راجع لورا يقتله العدو
ولا راجل جبل العالي ده اللي ما يستطيع يلقاه الا الطير. ما هم طايرين عليه عشان يرقون عليه فلما تراءى الجمعان قال اصحاب موسى انا لمدركون قال كلا لا خوف علينا لا تخافوا. ان معي ربي سيهدين
ما قال الكلمة دي معي ربي سيهدين. اوحينا الى موسى ان اضرب بعصاك البحر. عصى فانفلق البحر وضرب لهم في البحر طريقا يابسا كأنه اسفلت وكل جانب من جوانب المأثر كأنه جدار من الخرسانة المسلحة
لا تهتز ولا تتحرك ولا يؤثر فيها هوى ولا سيلان الماء حتى خرج من البحر. فظن فرعون والذين معه انهم يتمكنون من هذا الطريق الجديد اللي فتح. وقال الله لموسى اترك البحر رغوا
لا تضرب بعصاك البحر عندما تخرج خلي ساكن يعني ساكنا. اترك البحر هذا يعني ساكنا. لا تحرك ساكن انت خلي على ما هو عليه عشان كلهم ينجمعوا مع بعض في جوف الماء
فغشيهم من اليم ما غشيهم. واضل فرعون قومه وما هدى هذا حدا حال فاللي معه الله لا يخاف ولا يذل
