سواء عليهم سواء عليهم استغفرت لهم ام لم تستغفر لهم المراد التسوية بين الاستغفار وعدمه. يقول الله لن ينفعهم باستغفار مستغفر لهم لو جاء كل الانبياء والمرسلين وعلى رأسهم محمد لن يغفر الله لهم
شرط قبول الاستغفار ان يكون العبد مؤمنا ولأ وبعدين في اواخر السورة هذه المباركة انزل اية ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى يعني كل كافر طبعا مو بس المشرك الوثن يهودي نصراني ملحد داري من اي جنس من الاجناس الذين خرجوا على ملة حبيب الله ورسوله
وسيد خلقه ورسوله والانبياء من قبل بالانبياء من قبل. ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي القربى. من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة وعدائية. فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه ان ابراهيم
الله حليم وما كان الله ليضل قوما بعد اذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون. ان الله بكل شيء عليم. ان الله له ملك السماوات والارض ويحيي ويميت وما لكم من دون الله
ابين اني قاعدة الايمان القاعدة الدينية الشرعية انه لا يحل لمؤمن ان يستغفر انما يطلب هدايته اللهم اهده للايمان يطلب هدايته ما دام في وقت قبل النزع قبل ما تيجي يعني الروح تبلغ الحلقوم
اذا بلغت الروح وغرغر ما عاد ينفع ولا يحل لاحد ان يستغفر له. ولذلك ربنا يقول في قصة ابراهيم العن ابيه. فلما تبين له يعني لما مات على الكوف لما تبين له انه عدو لتبرع
وطبعا ما تبين له انه مستمر على الله الا لما مات على الكفر لكن جاب لي ما يموت على الكوكو قبل الغرغرة يجوز انك تدعوه الى الامام؟ تقول الله يهديه
والنبي عليه الصلاة والسلام بدأ يراجع ابا طالب لانه كان يحبه لانه حامى عنه وذاك بما لم يدافع عنه احد مثله قبل الغرغرة ويدخل عليه وفي يعني في سياقة الموت بس قبل ما يغرغر لسه عنده وعيه وعنده ادراكه وجد عنده عبدالله بن
ابي امية وعدو الله فرعون هذه الامة ابا جهل فقال يا عم قل لا اله الا الله احج لك بها عند الله يوم القيامة وينظر الى النبي وينظر الى ابي جهل وعبدالله بن فيقولون له فيقول اترغب عن ملة عبد المطلب
والنبي يردد عليهم ويرددون عليه حتى اخر كلمة قالها هو على ملة عبدالمطلب فقال لاستغفرنك ما لم انه عن ذلك فانزل الله ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي القربى من بعد

