والنبي عليه الصلاة والسلام جه واحد من الصحابة وقال له انا مسافر الى مكة. قال له ما معنى الكلام انا اقوله بالمعنى ما هو باللفظ الحديث ما معك رفيق؟ قال ما معي رفيق. قال احسن اختر رفيق لان الراكب شيطان
الوحدة سافر لحاله سافرت له شيطان ركبه شيطان والشيطاني والراكبان شيطانان والثلاثة ركب. يعني ما ينبغي الانسان يسافر لحاله في لبلد بعيدة بحال من  خصوصا بالليل. لو يأوي العرب يقول لو يعلم راتب ما في الوحدة ما لو يعلم الناس ما في الوحدة ما صار راكب بليل
يعني ينبغي الانسان ياخد رفيقه. فالنبي قال له معك قال ما معي. ولكن فلان اهله على الطريق ويبي يمشي معي قال له حبيب الله كما جاء في الحديث اخاك البكري ولا تأمنه
مسلم الرجل اللي يبي يروح معه مسلم يقول لا اله الا الله محمد رسول الله فالنبي يقول للصحابي اللي بيستشيره يقول له اخاك البكري يعني طبعا الناس يسمون البكري هي اول ابناء الاب
اول ابناء ابوك اسامة البكري فيقول ابو طبعا الاخ البكر الاخ البكري بالنسبة لك يعتبر في منزلة الوالد يعني يحوطك ويحفيك ويحرسك ويدفع عنك الشر والغوائد يدفع عنك الغوائن فيقول لاخاك البكري يعني حتى لو كان المسافر معك
اخوك البكري فلائح الايه؟ لا تأمنه النبي عليه الصلاة علم الرجل وقد تكون هذه بالنسبة للرجل اللي ذكر للرسول فمشى الرجل من مدينة النبي كل واحد على بعير حتى وصلوا الى مقابل الارض مكفيين نصف الطريق بين جدة وبين بين مكة والمدينة
فقال الرجل لصاحبه الرفيق ده المرافق قال له اجلس هنا انا لي قرايب هنا في هذاك الحقيقة الابيات البعيدة هذيك. ابا اروح اسلم عليهم واجيك بس يذاكر كلام النبي محمد
اخاك البكري ولا تأمنه فلما راح الرجل ودق عن عينه يرقب خايف طبعا حاجة واذا الرجل مقبل بجماعته مسلحين لاخذ الرجل فركب ناقته واطلق لها العنان فلم يدركوه ونجاه الله بسبب وصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم لما قال له اخاك البكري ولا تأمنه
من وسائل الرسول عليه الصلاة والسلام
