ربنا وصف مصفح بانه من المهاجرين من المؤمنين المهاجرين. قال ولا هو من الذين كانوا يتكلمون بس ينقلون وحاكي الكفر ليس بكافر. بس ما قدر المسألة ما حسب انه لما يتكلم ويقول عندي واحد شوف قالوا على عائشة كذا وكذا
طبعا المفروض في المسلم انه لا يكبر الاشاعات الاسلام يفرض على كل مسلم الا يكون مروجا لاشاعة بل يقف كحاجز من الصلب عندما تنطلق اشاعة ضد عالم من العلماء او ضد امير من الامراء او ضد حاكم من الحكام لاني مهمة اعداء الله
كما كان يفعل عدو الله عبدالله بن سبأ كما ذكر عنه ابن جرير في تاريخه كان يقول انهضوا في هذا الامر بالطعن على علمائكم وامرائكم عبدالله ابن سبأ اليهودي يقول ذكر ولا ذكرته في كتاب الله جا من الفرس. في هذا الامر بالطعن على علمائكم
ما رأيكم؟ لانهم يعرفون هل اليهود والجماعة دول انك اذا اذا صار الحكام محل للاخذ والرد والسب والشتم؟ وكذلك العلماء فقط هيبتهم واذا سقطت هيبتهم صارت الدرعة ترعى وصار لا يصلح الناس فوضى لا تراة لهم ولا سراة اذا جهالهم سعدوا يخرب
عليك وعلى غيرك. لكن على المسلم اذا سمع اشاعة ان يردها. او على الاقل كما قال الله عز وجل في سورة النساء ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه. من الاية اللي قبلها
وكيف يحكمونك في كونهم بلى وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. ولو انا كتبنا عليهم ان اقتلوا انفسكم واخرجوا من داركم ما فعله. ولو انه فعلوا ما يوعدون التثبيت
ان اياتنا نسيتها الان وهي يتحدث فيها الله عز وجل على انهم على انك اذا  اذا سمعت اشاعة لا تطر بها في السمن في ان الله يمر انكم ان تدروا. ايه
واذا جاءهم امر نعم واذا جاءهم امر واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به اذا واحد تكلم على شيء يزعج المسلمين او يقول له ذاك يطير يبلغ ذا يقول صار كذا وبعضهم يحولها. يحول الاشاعة الى حقيقة
وقد يتجرأ بها ويقول انا بعيني شفت انا بعيني شفت ما هو من طبيعة المسلمين واذا جاه امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم
بل على المسلم انه اذا سمع اي اشاعة على اي مسلم كبيرا كان او صغيرا مسئولا كان الرسول لا يتقبلها بقبول حسن مهما كانت حتى ولو كان المبلغ صادق لان لا مصلحة للمسلمين في اشاعة هذه الفواحش. ان الذين يحبون ان تشيع الفائزة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة
