والنبي محمد يقول لسعد ابن وقاص رضي الله عنه لسعد ابن وقاص رضي الله عنه لما مرض في مكة في حجة الوداع وخايف انه يموت ويطفل هجرته خايف انه يموت ويدفن في مكة وتبطل هجرته. فلما دخل عليه النبي يعود عليه الصلاة والسلام في حج الرداء. قال ترى يا رسول الله انا صاحب مال
وترى الموت اللي جايني انا مريض مرض شديد. وليس لي الا ابنة واحدة ما عندها الا بنت واحدة. وعندي مال كثير. افاتصدق بجميع مالي؟ قال لا قال بشطره قال لا. قال بثلثه. قال الثلث والثلث كبير او كثير. اسمع انك انت ترى ذريتك اغنياء
خير من ان تذرهم فقراء يتكففون الناس ولعلك تخلف يقول لي انت ما انت ميت من المرض دا يبشر سعد بانه ما يموت من المرض هذا. لعلك تخلف سيرفع الله بك اقواما ويضع بك اخرين
او يرفع الله بك اقواما ويضر بك اخرين وفعلا عاش سعد وعوفي والنبي بعد ما كلم سعد بهالكلام يقول لكن البائث لكن الباء سعد بن خولة جاء في معهم ومرض في مكة ومات
ودفن في مكة ثم يدعو رسول الله اللهم لا ترد على اصحابي هجرتهم. يدعو الرسول اللهم لا ترد على اصحاب هجرتهم ولا يجوز للمهاجر الا ان يكون خرج غازيا ام يرجع الى البلد التي خرج منها
ولكن يجوز عند الفتن لو حصل فتنة في بلد حتى لو كانت المدينة اجارها الله وحفظها وصانعها. لو صار فيها فتنة ضد الاسلام يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا
سلمة بن واحد من الصحابة او عن محمد بن مسلمة. اه خرج الى الى اه الى الربذة غير قصة ابي ذر وكان النبي اعطاه سيفه وقال له قاتل به فاذا رأيت اصحابي يقتل بعضهم بعضا
بكسر سيفك واخرج بمعنى الحديث الصحيح فلما بدت فتنة الجمل والفتن بين الصحابة خرج الى الى البادية الحجاج يا بيشمت فيه يقول له تعرضت تعرضت بعد اسلام يعني تركت سكنى المدينة ورحت للباب قال اذن لي رسول الله في البدو
اذن لي رسول الله في البدر. يعني اذا رأيت الفتن في اي بلد اخرج منها فرارا
