هذه شريعة الله. شريعة كاملة وافية. شاملة. تجلب كل الوان السعادة للمستمسكين بها والويل كل الويل لمن حاربها او خالفها او انحدر عنها ولن ينال لا سعادة في الدنيا ولا ولا رضا في الاخرة
كل من يبحث عن هذه الشريعة ضرب الله مثلا قريتان كانت امنة مطمئنتان. يأتيها رزقها رغدا من كل مكان. فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كان  فكان النبي يأخذ
امرأة تعرض نفسها لتحرر رقبتها  ولو كانت عند اهلها وخطبها ارسلها يقول شهواني اباح له الله تسع نسوة جمعهن في وقت واحد ولم يبح لاحد غيره صلى الله عليه وسلم
فاذا جا مستشرق ملعون لا يعرف حق الانبياء ولا حق الرسل ولا جاي من الانبياء ولا المرسلين. ويطعن على النبي ان كانت تسع نسوة هذا يؤخذ به؟ هذا له قيمة ذا؟ المستشرقين هم يعني كانت بلية كبيرة استطاع لانهم علموا
ان الحروب بعد الحروب الصليبية التي سلقت على المسلمين انها لن تستأصل شافته ولن يستأصل الشأفة الا بجزع من نخلة نفسها. بغصن من الشجرة الاسلامية فلذلك جاءوا في صفة العلماء يبحثون عن اللغة العربية
ويبحثون عن المفردات العربية. ويجيبوا القواميس ويطلعونها احيانا. وصار اللي يقول الاغرار السذج بلهاء البلهاء قد يكون متخرج من كلية الطاغوت او من اي كلية وقد يكون حتى من كلية شريعة. لكن ما عنده ذاك الوعي الكافي الوعي
الكافي لاني ما كل انسان حتى يدرك بعض العلم ان يكون ان يكون مستغفرا ان يكونوا يعلم منين تأتي ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام لما ذكر في القلبين القلب اللي يتقبل المعاصي اذا ارتكب المعصية يفرح بها
ستزداد سيزداد سوادا. ثم يزداد سوادا حتى يصير كالكوز مجخيا. لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا. واما لبعض القلوب اذا شاف السيئة تبصر عرف ان هذي كانت حاربها في نفسي او اهله او قدر ما يطيق. يقول النبي فيصير سيصير كالصفاة لا تضره ابيض لا تضره
ما دامت السماوات والارض تجيه يدخلون بعض الامور باسماء وصور واشكال يستفسر يقول هذي هذي تخالف النص الفلاني هذه تخالف القاعدة الفلانية من كتاب الله او من سنة رسوله او من كلام الفقهاء يستبصر بسرعة ويستضيء ويبصر
ولذلك ينبغي للانسان ان يضرع الى الله عز وجل ان يريه الخير الحق حقا ويرزقه اتباعه وان الباطل باطلا ويرزقه اجتنابا. لانه لو ترك الانسان نفي وهواه لضال. ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله
