واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائب مجتمع متماسك سائلين وفي الرقاب واقام الصلاة واتى الزكاة والموفون بعهدهم اذا عاهدوا يقول الموفون والموفون بعهدهم اذا عاهدوا
واجعلها على نفس النمط من امن بالله هذا مرفوع واليوم الاخر. واقام الصلاة واتى الزكاة والموفون بعهدهم اذا عادوا اسمع ثم يقول والصابرين بالنصب بالنصب وتغيير نمط الاعراب بدل ما هو مرفوع جعله
مع انه معطوف على المرفوع والقاعدة عند النحاة ان المرفوع اذا عطف على المرفوع صار مرفوعا واذا عطب على المنصوب صار من واذا عطف على المجوم صار مجزوما. واذا عطف على المجزور صار مجرور. هذه العقائد لكن الله سبحانه في اسناء اثناء السياق من بلاغة
فمن اعجاز القرآن وفصاحته عندما يشق مجموعات متعاطفة يجي لواحد مهم جدا يكون من اهم المهمات ويغير اعرابه ويغير اعرابه كما قال يا ايها النبي بلغ موتى منزلك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يحسبك من الناس ان الله يا قوم الكافرين الى ان يقول
العاب لست من عليه حتى تقيموا التوراة ولكنها ان الذين امنوا والذين هادوا ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى والصابئون  جعلها مرفوعة مع انها معطوفة على انصار سواء منصوبة اسم ان. ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من امن بالله
فلا خوف لهم او لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فيبين بلفت الانتباه برفع الصابئين عشان يلفت الانتباه لان العرب يعرفون النصارى وش هم ويعرفون اليهود وش هم ولكن الصابئين ما يعرفونهم معرفة جيدة مثل ما يعرفون اليهود والنصارى حد دين كبير ذول اليهود والنصارى في ذاك الوقت
فاذا قعطف غير العطف ولفت الانتباه بتغيير الاعراب يلتفت ويبحثون عن الصابرين وكذلك هنا قال والموفون بعديم اذا عادوا. والصابرين. يعني واخص الصابرين في البأساء والضراء وحين البأس. اللي قلت لك انه
الى الامام بالقدر وهو الركن الثالث من اركان الايمان. يثبت الانتباه لان ما جعلوا مع اركان الايمان الخمسة اللي ذكرهم في الاول. اللي بدأ بها الاية. بدأ الاية بخمسة اركان من اركان الامام
وركن السادس جعله في الاخر ولفت الانتباه بتغيير الاعراب فقال والصابرين. في البأساء والضراء وحين البأس يعني عند الفقر وعند المرض وعند المكره وعند الميسر وعند المنشط في كل احوالهم صابرين في البأساء والضراء عند الحرب
اسمع اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون
