ضاقت عليه نفسه تماما وضاقت عليه الارض بما رحبت ثم بدأ يحس بحاجته الشديدة بحاجته الشديدة بحاجته الشديدة الى الله عز وجل. كانه افرغ من قلبه كل مظاهر الحياة الدنيا
واقبل على الله بكليته واقوى ايقن انه لا نجاة له الا من الله عز وجل وانه لا لا ما في احد ابدا من اهل الارض ده بيعمل له شيء يفرج عليه
وانما يأتيه الفرج من رب السماوات العلى والاراضين وما بينهما  يقول ونمضي على ذلك عشرة ايام تمام الخمسين ليلة يوم تمت الخمسون ليلة ونحن بالحال الذي وصف الله ضغط عليهم الارض بما رحبت وضاقت عليهم انفسهم وظنوا ان لا ملجأ من الله
وانا اصلي الفجر في ليلة الليل تمام الخمسين. يعني صبحي الخمسين ليلة. صبحي الخمسين ليلة. صليت الفجر وجالس على ظهر بعض ابيات  يعني على السطح. جالس ادعو ربي واطلع اليه
على ظهر البيت واذا ساعد يسعى على اعلى جبل سلع وينادي باعلى صوته ابشر يا كعب وشفت العي وين  وديار بني سالمة هوين طبعا عندي انت تعرف ان الخط هذا اللي يسمونه حق المساجد السبعة هو يفصل بين سلع
وبين بعض الحرار اللي تليها بني سلمة يعني ما هو بقريب لكن بس العالي المرتفع في وقت الصباح صوته يسمع يعني اشد من الميكروفون في عصرنا هذا. احنا قبل ما يجي الميكروفون كانوا يقولوا لي بعض المشايخ الله عبد الله الله يغفر له يقول احنا نسمع صوت الشيخ صالح الزقازيق
الفجر واحنا في المناخة بدون وبدون شي يصلي في المسجد النبوي مع اني الان لو انقطع الميكروفون في اي صلاة الصف الرابع او الخامس ما يعرفون ايش سوى الامام في داخل المسجد النبوي
فهذاك يعني هاي امور لله عز وجل. فلما يقول واذا بصوت باعلى صوت ينادي ابشر يا كعب بيني وبينه لا يرى كعب ولا يشوفه بس على راس الجبل جبل سبعي هذا اللي عنا من غاب على اعلاه وباعلى صوت ابشر ياكع ما قال له شبشر بيه
قال ابشر يا كعب خررت ساجدا وعرفت ان الفرج قد جاء من الله وبدأ وسعى ساع من اسلم فاوفى على الجبل وركب فرسا له وكان صوته صوته اسرع من الفرس من ركل الفرس
فلما اقبل علي يبشرني بتوبة الله علي نزعت ما علي الا ثوبين خلعت ما علي من الثوبين والله ما املك يومها غيرهما. بس يفهم كلمة اللي في البخاري ومسلم لما يقول والله لا املك يومي هذا غيرهما
ان ما له ملك اخر عجار ولا شيء له خير كتير بس ما عنده سياب في البيت ما عنده ثياب ولا في ناس يبيعون ثياب قريب من بيته عشان يروح يشتري ثوب
انما كونه يقول لا بدليل انه يا بيقول بعد شوية للنبي محمد. بعد شوية في الحديث اللي رواه البخاري ومسلم ان من توبة الله عليه ان انخلع من جميع ما
لله عز وجل. صدقة لله ورسوله وقال له النبي امسك عليك بعض ما لك كما ساذكر ان شاء الله عز وجل ده يقول فخلعت ثوبي والبستهما اياه بما بشرني به من توبة الله عليه
ثم استعرت ثوبين من بعض اهلي من قرايبي ولبستهما بعد صلاة الفجر كل هذا بعد صلاة الفجر صبيحة خمسين بعد صلاة الفجر بيعت خمسين يقول اتجهت الى النبي عليه الصلاة والسلام
فجاءت الناس في الطريق افواج ورا فوج يهنوني بتوبة الله عليه يعني كأنه صار عريس المدينة كل الناس يجون يهنئونه بتوبة الله يعني عفوا يقول فوجا فوجا حتى قدمت عند جئت المسجد. المسجد النبوي هذا
فلما جئت المسجد وكان النبي قد صلى الفجر وجلس والناس حوله  من المهاجرين والانصار  فلما اقبلت على النبي قد استنار وجهه وكان اذا سر استنار وجهه اذا سر يكون وجهه تقول قطعة قمر تاع عمها ليلة خمستاشر
واذا استغضب عليه الصلاة والسلام يصير مثل القمر اللي قطع صغيرة من السحاب تمشي فوقه  مثل ما قال الشاعر انسيه خسفا على النبي الخزاعي على النبي اللهم اني ناشد محمدا حلف ابينا
وثم يقول ان قريشا قد اخلفوك الموعد ونقضوا ميثاقك المؤكدا هم بيتون بالهجير بالهجير بالوتير هجدا وقتلونا وسجد فانصر هداك فيهم رسول الله قد تأبد ابيض مثل الشمس يسمو صعدا ان سيم خسفا
تربدا يعني يصير مثل القمر او الشمس القمر اللي جت قطع سحاب صغيرة تغطي على بعض اضوائها قطع مستنيرة وقطع كانها يعني بها نوع من يعني مكتوبة بسبب ان سيما خصفا ان سيما خسفا
ابيض مثل البذر هل اذا كان واذا كان يقول اذا استنار يقول في الحديث اللي رواه البخاري الان معناه في البخاري ومسلم استنار وجهه كانه قطعة قبر كان اذا سر يقول كعب في الحديث هذا كان اذا يعني الرسول عليه الصلاة والسلام اذا سر استنار وجهه كانه قطعة قمر
فعندما اقبلت على مجلس النبي صلى الله عليه وسلم واذا واحد فقط من المهاجرين قام يسرع ليهني بتوبة الله عليه وهو طلحة بن عبيدالله التيمي من رهط ابي بكر الصديق من العشرة المبشرين بالجنة
ومن السابقين الاولين للاسلام اللي اسلموا على يد ابي بكر في الحال عثمان ابن عفان وطلعت ابن وعيد الله وزبر ابن العوام هدول من السابقين الاولين من المهاجرين ومنهم طلحة بن عبدالله يقول والله ما قام احد من المهاجرين غيره وما زلت احسبها للطلحة
يعني ما زلت في قلبي حب زايد لطلحة بسبب انه هناني بتوبة الله عليه. هو الوحيد اللي قام يعني طبعا ما هو قصور من هؤلاء لانهم يبون يمكن يقعدون حتى يجي يسلم على الرسول الاول ويسمع البشارة من رسول الله لكن ما صبر طلحة رظي الله عنه وحفظ
سعد كعب له انها من من مبرات كلهم اهل خير رضي الله عنه ثم اقبلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا كعب ابشر كلام النبي ابشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك امك
النبي يقول له يا كعب ابشر بخير يوم مر عليك مذ ولدتك امك فقلت يا رسول الله امنك ام من عند الله؟ قال بل من عند الله بل من عند الله
