ورد في بعض كتب التفسير عند قوله لا تأخذه سنة ولا نوم عبارة لا يلزم من نفي السنة نفي النور هذي ما فيها يعني شي يجي الخاطر دي السنة مقدمة النوم
يعني السنا الناس يموت سيناء نعاس  كلمة النعاس اخف من كلمة نون يا شبيه بالسنة يعني تقدر تقول السن النعاس وهي النوم الخفيف اللي هي مقدمات النوم. اللي هي الدراسة الطلق
لو كنت جالس تبدأ الرأس تخفق وتميل ميل هذا نعاس   فاذا نفى الله عن نفسه المقدسة السنة قد يقول قائل لو قال لا تأخذه سنة يجي واحد في قلبه يخاطر شيطاني ويقول لك اني ما نفى النوم
وجاء في الاخبار الصحيحة ان ربنا لا ينام لان القرآن كان كافي بهذا الموضوع فقال لا تأخذوا سنة اللي هي مقدمة النعاس. ولا نوم يعني النوم المسخ بحال من الاحوال ولا لما يقول لا يلزم من نفي السنة هذا ان كان ابن جرير وغيره يقولوها العلماء ما فيها اشكال فيه ولا فيها اي شبهة. لا
المنافسين ما في النوم لانه اذا نفس سنة اذا نفس سيناء ما تعرض للنوم اذا انا عندي شيئين عندي شيئين انا قدامي في قدامي برتقال وتفاح على على المائدة اكلها
فقلت ما اكل البرتقال هل معناها ما اكل التفاح ما تعرضت له انا ما تعرضت له يعني لا في احدهما لا يلزم النفي الاخر فاذا نفسنا لها صفة والنوم له صفة. النوم انما يقال فيه مع ان قد يطلق ايضا عليه يعني توسعا عليه اسم نوم ايضا
جاء في بعض الالفاظ طبعا النوم لنبذ الوضوء انا ذكرته مني في وقت قريب. حديث صفوان ابن عسال المراد رضي الله عنه كنا نؤمر الا ننزع خفافنا ثلاثة ايام مع لياليهن
الا من جنابة الا من جنابة لكن من نوم وبول وغائط يعني ما ننزع الخف الا ازا اجنبنا. في وسط ثلاثة ايام لكن لا ننزعه بسبب الغائط او البول او النوم. فدل ذلك على ان النوم في حديث صحيح يعادل البول والغائط في نقض الوضوء
جاء بعدها حديث عن انس رضي الله عنه عن رضي الله عنه كان اصحابنا ينتظرون صلاة العشاء حتى تخفق رؤوسهم ثم يقومون للصلاة ولا يتوضأون حتى تخفق اللي بيجيهم النعاس وهم قاعدين
انا ذكرت في بلوغ المرات كنت لا معارضة بين احاديث صفوان ابن عسال اللي يقول الا من نوم وابن هذه ثلاث  ما في نوم الا انه ورد في صحيح مسلم
وان كان الحافظ ابن حجر قال واصله في مسلم اصل حديس عن الناس في مسلم حديس انس المسلم كان اصحاب النبي ينامون ويصلون ولا يتوضأون المراد من النوم هنا المقدمة النوم اللي هي الخفق ودا. وجاء في بعض الفاظ الفاظ آآ انس وكانوا يوقظون
اظن ما هو معناها اني كان مستغرب قوي اللي هو لو واحد جمبك في الصلاة وقاعد ينتظر الصلاة وعمل براسه ينتظر عشان تقابل عشان يستيقظ عشان يتنبه يعني ما يلزم من التيقين ان يكون مستغرقا في النوم. النوم اللي ينقض الوضوء هو المستغرق غير الجالس على المقعدة متمكنا منها
فاذا نام متمكنا من مقعده غير مستغرق لا ينقض الوضوء وعن عليه اكثر عامة اهل العلم ومغاربها. وعامة اهل العلم في مشارق الارض ومغاربها على ان من نام نوما مستغرقا على جنبه او ظهره او بطنه وان كان محرما او مكروها
فوضعه منقوع كالسكران السكران ما هو اغاث عقله ذهب عقله بسكر انتقد وضوء ما هو نفس انتاج وضوء بمجرد السوق لان السكر مظن ان ينطلق الوقاء جاء في حديث ضعيف العين كاسه يعني الدبر فاذا نامت العين استطلق الوقاء او كما قال حديث ضعيف طبعا لكن العبرة ما هو فيه
