هناك ايات يعني كل اية تعتبر امة كاملة يعني مسلا لو انتقلت انا من هذا المقام الى ايتين في سورة النساء سورة النساء ايات كثيرة وكل اية منها مشتملة على حكم واحكام لا حصر لها. كل اية منها
لكن لما تيجي تقرا يا ايها الذين امنوا لا اللي قبله ان الله يأمركم ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ان الله نعم ما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا
قاعدة يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول اذ كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا. ثم يضرب امثلة مات الورى مثل
ليبين ان الذين يعرضون عن هذا الكتاب ليبتغوا الحكمة في غيره او النور في سواه يقول الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك. يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به
كل ما سوى القرآن والسنة طاغوت كل تحكيم والاتيان بنظام يعارض كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وما دل عليه قواعد الكتاب والسنة مما استنبطه العلماء كما قال في نفس الايات. ولو ردوه الى الرسول واولاء والى اولي الامر منهم
الذين يستنبطونه منهم المتر الى الذين يزعمون يعني يدعون انهم يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به. ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا
واذا قيل تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول. رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا. فكيف اذا اصابتهم مصيبة مصايب ما لها لا حصر ولا عد تأتي هؤلاء الذين ينحرفون عن كتاب الله وعن سنة محمد
فكيف اذا اصابته مصيبة بما قدمت ايديهم؟ ثم جاءوك يحلفون بالله ان اردنا الا احسانا وتوفيقا اولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فاعرضوا عنهم وعظهم وقل لهم في انفسهم قولا بليغا. ثم يقول فلا وربك الاية اللي ذكرتها البارحة فلا وربك لا
يؤمنون لا يكونون مؤمنين حقا حتى يحكموك فيما شجر بينهم. ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما
