الا تكثروا يعذبكم عذابا اليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا قال لهم اخرجوا للقتال لقتال المرتدين. قال له عمر يا يا ابا بكر اتقاتلهم وهم يشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
لانهم كانوا يصلوا ويصوموا احنا مزكين ما عدنا ندفع زكاة ابدا لان ربنا يقول للنبي محمد خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلي عليه طب ابن ابي قحافة بيصلي علينا النبي راح ما عاد يصلي علينا. اذا مين يصلي؟ وهاد صلاته بابن ابي قعافة مثل صلاة محمد ما احنا نزكيه
دافعين الزكاء لاحد جاءهم الشيطان بهذه الحيلة وهذا التأويل وهذا التأويل فقال له عمر والله لاقاتلن يقول عمر يقول ابو بكر لعمر يقول ابو بكر والله لاقاتلن مع انه كان من احلم اصحاب النبي
صحيح في حدة صحيح فيه حدة رضي الله عنه. وفي حرارة يعني اذا هو في حرارة وفي حدة لكنه مع حدة وحرارته كان احلم اصحاب النبي بما يذكر اني اختاره كعب ابن زهير قبل ما ييجي للنبي محمد تائبا مسلما قبل ما ييجي اختار ان يكون ابو بكر هو الوسيلة قدامه عند النبي محمد
لان غير ابو بكر يمكن يقوم يقتله في الحال. لان النبي كان اباح دمه لما فتح مكة قال من دخل داره فهو امن ومن دخل دار ابي سفيان فهو امن. ومن اغلق بابه فهو امن. ومن دخل المسجد فهو امن الا فلان. وفلان وفلان
كعب بن زهير فلان وفلان اقتلوهم وفلانة وفلانة جاريتين كانت تغنيان بهدو النبي عليه الصلاة والسلام اقتلوهم ولو كانوا متعلقين باستار الكعبة   ولما جاء كعب ابن زهير تائبا بعد ما عرف انه ضايع عندما عندما ما حارب الله ورسوله
ولو اسلم ما لقى واحد احلى من الاكل يأتيه ابو بكر كان احلى ما اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام
