وانا اقول هنا في ختام هذه الاية لاتوقف عليها ان شاء الله تعالى الايتين الاولى والثانية من الايات الاربعة هذه ان شاء الله. عندما زكر الله المنافقين اشرت الى ان المنافقين ليسوا سواء
كما ان المؤمنين ليسوا سواء درجات فوق درجات المؤمنين درجات فوق درجات بحسب ايمانهم ويقينين بالله عز وجل وبحسب اعمالهم الصالحة وكلما ازداد الايمان العبد تقربا والله باعمال صالحة زادت قربة عند الله عز وجل
ولما قال ان اللي راح ابو هريرة وجماعة من الفقرا للنبي عليه السلام قالوا يا رسول الله ذهب اهل الدسور بالاجور يعني اهل الغنى والمال يحجون ولا نحج؟ ويتصدقون الا ادلكم على ما ان فعلتموه عن ما سبقكم احد الا من عمل سوء تسبحون وتحمدون وتكبرون دبر كل صلاة ثلاث
وثلاثين. يعني اذا قلت سبحان الله والحمد لله والله اكبر ثلاثة وثلاثين مرة. عجب كل صلاة وختمتها لا شريك له له ما يسبقك احد الا واحد يعمل مثلك الا واحد يعمل مثلك
هذا مثال مثال من الامثلة المنافقون ليسوا سواء في ناس في وسط الذبذبة يعني لا هو قادر مثل الشاة العاشرة. تروح عند الغنم هذي شوي وتروح عند الغنم شوي لا تستقر لا عند الغنم دي ولا عند الغنم دي
وربنا طبقا للمزبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء والجماعة منهم  وفيه منافق يعني اللي فات جديد عليه بسبب اما كلمة سمعها مثل الاخ اللي سامعني من قبل امس. وانا اتكلم عن كلمة الدكتور اللي قلبه اللي اللي يقول له طلع القلب. فالحقني قلت شكيت انا الحين
هذا اخليك تشك انت مؤمن سنك عشرين او تلاتين او خمسة وتلاتين سنة وبمجرد ما سمعت كلمة ما وعيتها ولا فهمتها ما فهمتها على حاجة تشك فبعض المنافقين يصير يعني ما هو متمكن من النفاق مئة في المئة. يعني مذبذب مثل ما قلت وقد يكون في حالة احيانا
لتلوح له انوار الاسلام واحيانا تنطفئ. وفي اول البقرة لاحظ في اول سورة البقرة ذكر الله اهل الايمان في اربع ايات الذين يؤمنون بالمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة هم يقولون اولئك على هدى من ربهم
وذكر الكفار الصرحاء الانجاس الاساس  بل ان الذين كفروا سواء عليهم. اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم. وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم ولما بدأ يتكلم عن المنافقين تلتاشر اية
تلتاشر اية لخطر النفاق لان واحد منافق بين جماعة صالحين يخربهم وربنا يقول في السورة اللي انا قاعد للتوبة لو لو ارادوا الخروج لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا والاوضاع خلالكم
لكم الفتنة وفيكم سماعون له والله عليم بالظالمين فمنافس مثل السوس اللي يدخل في الحبة او في غيره وانت ما تشوفه يعدمه ويتلفه. ما تدرى الا والحب اللي عندك كله قلبه ضايع ورايح. وصاير من
على الارض دقيق بسبب السوس اللي دخل فلذلك طول الله الكلام على المنافقين في هذه السورة اللي هي اخر ما نزل من القرآن فاضحة لانها فضحتهم وفي اول البقرة بل ومن الناس من يقول امنا بالله
وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض مثل ما قال هنا واما الذين في قلوبهم مرض في الاذان فزادتهم رجسا الى رجسهم ومات وهم كافرون
انا اقول في قلوبهم مرض في قلوبهم مرض وهنا يقول فاما الذين في قلوبهم يقولون فما الذين امنوا فزدادت ايمانهم واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا نجاسة وخبثا ومكرا وخداع
وضلالا ونفاقا الى ما هم فيه من الخبث والضلال والكفر والنفاق على واما الذين في قلوبهم فزادتهم دكسا الى ركسهم وماتوا وهم يعني يمسك في قلبه من نفاق ولا يمكن يخرج معه الا مع الروح ما يخرج الى غاية الروح لانه يتركهم الى جهنم على عرصات القيامة
ما يطلع منهم ابدا مثل ما قال فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه بما اخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكدون
