لما شاف في المنام انه يبي يدخل مكة يحلق في المنام راح ربنا اننا ندخلون مكة امنين مطلعين لمحلقين لا يخافون ولما راحوا للحديبية فرحانين بانهم النبي رأى من ام
وظنوا ظنا قويا الصحابة ان هذا يكون السنة هذي وخرجوا للعمرة عمرة الحديبية ولما راحوا صدوا فلما صدوا واذا ارادوا ان يكتبوا العهد عهد الحديبية وكتبوا فيه من دخل في دين محمد وعهده وعقد دخل فيه ومن دخل في دينه ويجي عمر ابن الخطاب
شاي الدنيا ضايقة في عينه كأنها كأنها انملة وش يبي يجي عند ابو بكر اليس رسول الله؟ يقول هو رسول الله السنا على الحق وهم على الباطل وهم على الباطل. ابو بكر جاب الصديق ده
الصديق قال نعم هم على نحن على الحق وعلى الباطل. الم يخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم اننا ندخل المسجد الحرام؟ وما شك عمر انما تعجب هل اخبرك اننا ندخل هذه السنة
والله يا عمر لا تدخلن المسجد الحرام امنا محرم كما اخبرنا هو قال لك ان السنة لابد ان تدخل السنة تبي تدخل ما قال ما دام قال لك تبي تدخل
تبي تدخل وين يدخلون السنة اللي وراها بعد اطنعشر شهر امنين وكان يعني كان صلح الحديبية يمكن يعادل غزوة بدر في نفع في بركاته ونفعاته نفعه للاسلام والمسلمين. ويكثر منها يسمى السورة لسورة الفتح. السورة اللي ذكر فيها الصبح سماها
الفتح واصابهم فتحا قريبا سي فتح لاني امن المسلمون وبذل نبيكات ملوك الدول ورؤساء الدول وعظماء الامم يكاتبهم وهو امن مطمئن ويذهب السفراء وهم مطمئنون وفي السنة اللي وراها يدخلون المسجد الحرام امنين معلقين بعد اطنعشر ساعة بالظبط القعدة للقعدة
محلقين لا لم يخفوا رضي الله عنه هذا من وعد الله لرسوله. وبعد بعد اربع سنين يدخل مكة والكل طقطق راسه يكاد عثنون عثنونه يمس ظهر ناقته من التواضع والانكسار والذلة للعزيز الجبار
وهو داخل مكة والمشرك ترتعد فرائسهم كانه كلهم مهيئ نفسه لان يموت هذا لانه سيقتل هذا اليوم. لما به رسول الله اصحاب النبي محمد ومع ذلك عندما دخل يطاف واسقط الاصنام من عند
الكعبة بنت الكعبة ثم وقف وقل يا اهل مكة ما تظنون اني فاعل بكم؟ يقول قالوا اخ كريم وابن اخ كريم قال لا اقول لكم الا كما قال اخي يوسف من قبل لا تثريب عليكم اليوم
اذهبوا فانتم الطلقاء. من دخل داره فهو امن. اغلق بابه فهو امن. واذا دخل مثل ما هو قال له الرب واذا اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفروه انه كان اتمت كلمة الله صدقا وعدلا
