لا شك انكم تعلمون ان الله عز وجل قد نقل الى ان شاء الله مقر رحمته الشيخ عبدالعزيز ابن باز وطبعا احنا ما نعدد محاسن موتانا بمعنى ان يعني نأبنهم لان عادة جاهلية
وعادة اهل المسلمين اذا اصيبوا ان يقولوا انا لله وانا اليه راجعون طال الامد او قصر الرحيل الى الله عز وجل ولا شك ان احنا بالنسبة لنا يعني رفاق لمدة طويلة
طبعا من عام تسعة وسبعين هجرية عينت مدرسا في كلية الشريعة واللغة في الرياض وكان هو يدرس في كلية الشريعة في هديك السنة ثم انتقل الى الجامعة الاسلامية عام واحد وثمانين وانا انتقلت اليها عام اثنين وثمانين
ثم اسس هذا الكرسي اللي احنا نجلس عليه الان هذا والذي اختاره رحمه الله وقرر اني انا اتولى التدريس ليلة السبت والاحد من كل اسبوع وهو يدرس ليلة الاثنين وليلة الثلاثاء من كل اسبوع
والشيخ عطيه درس ليلة الاربعاء وليلة الخميس من كل اسبوع ثم يعود الشيخ ابن باز ليلة الجمعة فيدرس ليلة الجمعة عنده ثلاث ليال ولكل منا ليلتان انا وعطية واستمر على ذلك حوالي اربعة عشر سنة
اربعتاشر سنة وهو يدرس في هذا المقام الله ونحن طبعا لا نملك الا ان نضرع الى الله عز وجل ان يتغمده برحمته وان يسكنه فسيح جنته وان يجزيه عما قدم للاسلام والمسلمين من الخير
وان يحسن جواره وان يحسن خلفه ان يحسن للمسلمين خلفه وان يأجرنا والمسلمين جميعا حكومة هذه الدولة الاجر الحسن والخلف الحسن عن هذا عن هذا المصاب الجلل وليس لنا الا ان نقول اللهم اغفر له وارحمه
وعافه واعف عنه واكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله وزوجا خيرا من زوجه. واغفر لنا وله ولا تفتنا بعده ولا تحرمنا اجره. ان مردنا الى الله
اسأل الله ان يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة
