عمران ابن حفطان هذا الشيخ اللي حدث عن رسول الله عن الصديقة بنت الصديق. ام المؤمنين حبيبة النبي عليه الصلاة والسلام. عثمان اه عمران له بنت عمه ازدي هو يعني من اليمن
اصله  وبنت عمه كانت مشهورة بالجمال جميلة فاتنة فلما سمعت بالخوارج اللي خرجوا على علي بن ابي طالب انضمت الى مذهب الخوارج وصارت خارجية تلعن علي وتلعن عثمان وتلعن عائشة وتلعن هؤلاء
ما تترضى الا على بكر وعمر يعني ترد ابا بكر وعمر وتلعن عثمان وعلي فلما علم انها صارت مع الخوارج خايف عليها من النار خايف عليها من النار يفكر في حين يخرجها من النار. قال ورايا انا بنت عمي دي اروح اتزوجها. واذا تزوجتها اصلي عليها بعض اليد احرفها من مذهب
يجعلها على مذهب اهل السنة والجماعة فتزوجها فبدل ان ان يخرجها من الظلمات الى النور. رمت به هي في مهاوي الضلالة السحيق وصار من اكبر دعاة الخوارج وهو كذاب لانه لما صار بني امية يطلبونه يطلبونه لفساده يختفي يختفي حتى نزل عند روح ابن باع الجزامي لما كان امير فلسطين وكان
حدثه باحاديث على انه ضيف على انه ضيف يجي يسهر عنده وكان روح ابن ادم يجلس عند عبد الملك ابن مروان اذا جاء امير لانه كان ذاك امير فلسطين جاي شيخ فلسطين اللي هو يروح وعبد الملك امير المؤمنين في الشعب
كل بلاد المسلمين فلما يحدثوا عن هذا الاديب الشاعر العالم اللي كزا اللي كزا اللي كزا قال لو مرة ما عرفت المحدثة قال لي الان ما سألته كان العرب يستحون ان يسألون الضيف عن اسمه اول يوم ولا تاني يوم ولا تالت يوم
يستحوا لن يعتبر اهانة للضيف اذا بديت تنقب عليه اول ما يجي عندك يخليه يوم ويومين ثلاثة على الرحب والسعة. اكرام تلقائي بدون اي شيء. ثم بعدين يا اختي روحي قال له روح دي اسمها ايه ؟ قال له هذا اللي يحدثك يا الاحاديث هذه تراه عمران ابن حطان
ترى محدثك هذا هذا العلم ده في الادب واللغة والبلاغة هذه من عمران ابن حطان لما بقى حس احس عمران ابن حطان ان عبدالملك تحدت عليه كان جاله ويهرب الى عمان
ويهرب الى عمان وينطلق في الارض وكان لما يسأله واحد انت منين كانوا وان كانوا يمنيين حمرين قال انا حذيري وهو نفسه يقول في ابيات له يوما يمان يوما يمان اذا لاقيت ذا يمنين. وان لقيت معديا فعدناني
ما كذب علي يوما يمان اذا لقيت ذا يمن وان لقيت معدية يعني ينتسب للناس اللي هو عندك استمر فلما قام اه عدو الله عبدالرحمن بن ملجم المرادي الخارجي وقتل علي رضي الله عنه
وش يقول الكلب هادا يقول يا ضربة من منيب اجل سمي عبد الرحمن منيب يسميه التائب راجع الى الله. على عبدالرحمن المجري قتل علي يقول يا ضربة من منيب ما اراد بها الا ليبلغ عند من ذي العرش رضوانا اني لاذكره
فاحسبه خير البرية عند الله ميزانا. لله در المرادي الذي سفكت كفاه شر الخلق انسانة
