ذكرت ما وصلت اليه الحالة النفسية للثلاثة الاكابر العظام كعب بن مالك السلمي وهلال بن امية الواقفي ومرارة ابن الربيع العامري وكان اشدهم كعب بن ما لك لنشاط جسمه وجلده
وقوته بخلاف صاحبيه يقول ابو يقول كعب اما صاحباي عندما اجله النبي ارجأهما رسول الله بعد ما قال صدقة في في الاخبارية التي اخبر بها وبين له لا عذر لهما في
التخلف استكان في بيوتهما ولا يعرفان الا البكاء طول المدة. خمسين ليلة حادثهم البكاء  ينخرطان في البكاء ليلة ما دام صاحيين الوقت اللي ما في ذكر الله فيه بكرا على ما فرط منهم
اما كعب بن مالك يخرج في البيت خلاص ما عاد يطلعوا لكن كعب بن مالك يخرج يروح السوق ويدور في السوق وعندما تيجي الصلاة يصلي ويدخل المسجد عند ويقرب من النبي عليه الصلاة والسلام
يقرب من الرسول وقلت لك ان اذا صار يدنو يدنو من الرسول عليه الصلاة والسلام ويبدأ يصلي يقول انا انظر اذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام انا اقبلت على صلاتي بدأ ينظر فيك
واذا نظرت بعيني كف بصره عني عليه الصلاة والسلام في اثناء الاربعين الليلة الاولى الاربعين ليلة الاولى يعني باقي عشرة ايام على الفرج اللي ينزل عليهم من السماوات العلا يقول قبلها في اثناء هذه الاثناء قلت لك البارحة اني قلت صورت عندما ضاقت بي الدنيا تماما عندما ضاقت به الدنيا تماما
ما وجد احب اليه ولا اقرب اليه من ابي قتادة رضي الله عنه. من ابناء عمه من ابناء عمه من بني سلمة يقول تصورت عليه بيته صورت الجدار وطبيت عليه
قلت السلام عليك يا ابا قتادة يقول ما ادري يحرك شفتيه بالجو ولا ما حرك  قلت هل تعلم اني احب الله ورسوله؟ انشدك الله انشدك الله هل تعلم اني احب الله ورسوله
نكت قلت ناشدتك الله اني انشدك الله اني احب الله ورسوله. هل تعلم هل تعلم اني احب الله ورسوله مارد علي المرة الثانية كررتها للمرة الثالثة انشدك الله هل تعلم اني احب الله ورسوله
قال الله ورسوله اعلم يقول فانخرطت في البكاء ورجعت من حيث اتيت ثورت الجدار ورجعت ويوم ما شك من عنده قلت خليني امشي للسوق ضيق عليه الدنيا
