وقوله عز وجل في سورة الملك ليبلوكم ايكم احسن عملا يعني لتوافوا ربكم يوم القيامة باعمالكم فمن كان عمله حسنا كان عملوه حسن مصيره الى الجنة ومن كان عمله سيئا معاكسا لاوامر ربه واوامر الرسول صلى الله عليه وسلم الى النار
واحسن العمل لابد فيه من شرطين. يعني لابد ان لا يكون العمل حسنا ولا يكون العمل صوابا كما قال عز وجل ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ لربه مئابا انا انذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر هو يبين
يبين في هذا المقام في في قبل هذه الايات بانه ينظر للعمل الصواب. والعمل لا يكون صوابا ولا احسن العمل ولا يكون حسنا الا بشرطين اساسيين. الشرط الاول ان يكون خالصا لوجه الله وشرط الثاني ان يكون صوابا
على منهج حبيب الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم. فكل عمل لا يكون خالصا لوجه الله يضرب به وجه صاحبه يوم القيامة. ولا ينفعه ولا بمثقال وكل عمل لا يكون على منهج النبي محمد يعني يكون خالصا صوابا. كونه خالصا يعني لوجه الله عز وجل
وان يكون صوابا على منهج النبي محمد. فكل عمل ليس على منهج رسول الله لا يكون صوابا ابدا خطأ كل عمل لا يكون على منهجه يصير خطأ
