الله يعلم ما كان وما يكون ما كان في الماضي ويعلم ما يكون في الحاضر ويعلم ما سيكون في المستقبل ويعلم المستحيل اللي يعلم انه لن يكون. ويعلم المستحيل انه لن يكون. انه لو كان كيف يكون
يعني الشيء اللي مستحيل ان يكون يعلم الله انه لو كان لكان على هذه المذهب. لكان على هذه الوصفة ولذلك لما الكفار يصرخون اخرجنا اخر رجلك قال اخسئه فيها ولا تكلمون. انه ربنا اخذنا منها فان عدنا فاننا ظالمون. قال اخسو فيها ولا تكلمون انه كان فريق من عباده
يقولون ربنا امنا وكان يقول ولو ردوا من السماء تظل فيه يعرجون وما في مازة تعلن ما في السما ولهم عرج الى السما دول يرجعون يخرجون الى جهنم هؤلاء الكفار ما يرقون حدث حتى لما تروح ارواحهم تخرج يوم في اخر دنياهم في اخر حياتهم ما تفتح لها باب السماء
لا تفتحوا الابواب ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط لا تفتح لهم ابواب السماء ولا يدخل الجنة. واذا خرجوا الملائكة ملائكة العذاب اذا قبضوا ارواحهم وخرجوا كل
منها ثم ترد ترد وتطرح الى اسفل السافلين بخلاف ارواح المؤمنين يعلى بها الى العليين يوضع له كتاب كريم في عليين فربنا يقول ولو فتحنا عليهم باب هذا استحالة هذا مستحيل ان يفتح الباب بين السماء. لكن يقول لو فتح لو قدر اني فتحت لهم باب من السما. فظلوا
يعرجون وشؤون ايات الله العظمى البينة الظاهرة. لقالوا انما سكرت ابصارنا بل نحن قوم مسحورون ولو رد يقول ولو رددتهم الى الدنيا بعد ما شافوا جهنم واخذتهم ومحستهم وحبستهم اكلتهم لو ردناهم الى الدنيا
يقول ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وانهم لكاذبون هذا من ايات علم الله للمستحيلات لو كانت كيف تكون مع علمها انها لن
