ربنا يقول والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء واحباب يحب بعضهم بعضا في الله هذا طبعا المنهج الاسمى. المنهج الاسمى انه يكون معاملتك للناس ما هي معاملة جنسية او معاملة عصبية لهون او لبلد او لولد او لجنسين
انما تكون معاملة على قدر طاعته لله حبه كل اذا قصر في شي خليه يخرج من قلبك بقدر التقصير اللي قصره واللي يخرج والتاكسيات قد يكون تقصير يعني يمشي الحال ويكون هناك تقصير قد يؤدي الى الكفر
فينبغي للعبد ان يكون كانه ميزان في معاملته للناس كل ما عرفت عن عبد انه عبد صالح يحبه لله عز وجل وحسابه على الله انت لك الظاهر. والله يتولى السرائر. انت لك ظاهر
ما انا قلت لك ان عبدالله بن عمر كان كل ما يشتري عبد ويكون العبد فاجر قبل ما يرضى عبد الله ابن عمر يبدأ يستقيم ويصلي ويتورع ويتدين ويتدين انت حر لوجه الله
فصاروا يعملون عنده. يشتريهم من السوق فهم يمشوا الحال لمجرد ما يصير عندي يتدينون. ليش؟ لانهم علموا ان اللي يتدين عنده بيأتي يحرروا ويجعلوا حر لوجه الله فقالوا له انهم يغررونا بك
يقول واحد لعبدالله ابن عمر انهم يغررون بيك يظهرون كذا عشان تعطيك نقول من اغرنا بالله اغتررنا له يعني اللي يغرنا في الله نغتر له ما علينا ضرر تقدري عليه هو. احنا ما علينا ضرر. ما دمنا احببناه لما ظهر من طاعته واستقامة هذا اللي علينا احنا
بفتش عن القلب. ما هو النبي عليه الصلاة والسلام يقول له اسامة. لما لما كان عند جهينة يقاتل في الحرقات وهو واحد من الانصار لحقه رجل من جهينة من الكفار اللي كان يقاتلهم. صلح جمهوره الانصاري. اول ما شاف اسامة اقبل عليه بسيفه
الانصاري قال اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله. والتفت اليهم فالانصار كف يده عنه النبي طعنه حتى قتله فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم
اسامة حب النبي معروف بيقول اسامة حبوا النبي وابن حبه واهل مكة يوم سرقت المخزومية. وارادوا قطع يدها يدها قطع يدها. لما رد قطع يدها قالوا ما ينجينا الا اسامة يروح للنبي محمد ويشفع فيه
فيغضب النبي على اسامة يقول له يا اسامة اتشفع في حد من حدود الله؟ والله لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها اسامة لما طعن الرجل وقتل جاء الخبر الى النبي فتغيظ على اسامة
وقال اقتلته بعد ان قال لا اله الا الله فقال يا نبي الله قالها متعوذان يعني خايف من سيفي ما قال لك لا شققت عن قلبه يا اسامة انت شقيت عن قلبي وعرفت ان قالها متعوذ
مادام قال لا اله الا الله ما خليتو. وامره لله عز وجل يقولو سامي اسلمت الا هذا اليوم. لان هذا اليوم اذا كنت انا مسلم هذا اليوم اللي بيكفر كل اللي فات انا خايف علي اني عملت هاي جريمة وانا في الاسلام. لكن
يعفو الله عن الإسلام ويتوب عليه لأنه مجتهد وأخطأ في الإتحاد اجتهاد واخطأ في الكتاب رضي الله عنه. حسم انه تعود فقتله. هو ما يريد سلبه ولا يريد غنيمته انما يريد يريد ان يطهر الارض من الكافرين لكن هذا اللي صار
والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض
