انا قلت لك كان كثير من من الصالحين من اصحاب محمد وهم ايضا ما يعلمون الغيب يظنون الخير في الكثير من هؤلاء وينافحون عنهم ويدافعون عنهم يعني لما جاء عبد الله بن بيه كما بدأت الحديث البارحة لما جاء من بعد غزوة المريسيع وقال في عند البير عند بئر المرسع هنا ومحمد مثل اللي يقول سمي
كلبك ياكلك ثمناهم واكلونا والله لان رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذان لا تنفقوا على من عند كل كلام ده يقوله في غزوة لئن رجعنا لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا. يقول له يقول عبد الله بن ابي يقول هالكلام ده
ولما جا زيد ابن ارقم رضي الله عنه وسمع كلامه ومن جماعته وراح وبلغ النبي محمد المنافقين يحلفون بالله ان عبد الله يحلف اني ما قال هالكلام ولا طلع من لسانه
وان زيد كذب عليه وانه ما خرج من لسانه هالكلام. بدأ بعض قال بدأ بعض الصحابة يدافع عنه ما يعلمون الغيب يقول زيد كذب عليه حتى انزل الله تصديق الزيت في كتابه يتلى الى يوم القيامة
وان عدو الله قالها الكلام وان عدو الله قالها الكلام وكذبهم وفضح ايمانهم وان ايمانهم كانت غموسا كاذبة فاجرة بدأ بدوا يعرفون لو ما نزل القرآن بفضحه ما عرف الصحابة انهم كاذبون. اي يعني ما عرف بعض الصحابة انهم كاذبون
ولما وقف النبي على المنبر يقول من يعذرني من رجل وهو على منبر المنظر من يعذرني من رجل بلغني اذاه في اهلي يعني اذاني في عائشة عن عبد الله ابن ابي
والله لا اعلم على اهلي الا خيرا وما ذكروا الا رجل لا اعرف عنه الا الخير. وما دخل معي ما دخل على اهلي الا معي. قل كده يقول على عبد الله ابن ابي انه اذاه في اهله
وقام واحد قاليا ما عرفوا طبعا مين المقصود ما قال عبد الله ابن ابي قال من يعذرني من رجل من ينصفني من رجل بلغني اذاه في اهلي. والله ما اعلم على اهلي الا خيرا وما ذكروا الا رجلا لا اعلم عليه الا الخير
رقم واحد من الصحابة وقال يا رسول الله دل قول لنا عليه ان كان منا من الاوس ضربنا عنق وان كان من جماعتنا احنا قتلناها في الحال وان كان من اخواننا
فكم واحد ايضا من الصحابة؟ سعد ابن عبادة قال والله لا لا تستطيع انك تقتله في معنى ولا تقرب منه طبعا وما بيدافع عن المنافق. ما بيدافع عن المنافق. لكن كان هو اللي فيه الخير
ويظن انه ما هو هذا المقصود ما هو المقصود بس يعني يعني كاد كادوا يفتتنون لما لما لما لما اللي يشوف الاوس يقول ان كان منا ضربنا عنقه. ما تحتاج لبعض
وان كان من اخواننا كذا وكذا وصارت مخاصمة حتى هبطهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
