يصف الله عز وجل ما يصيب الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله يصفهم في مشهد في مشهد عظيم يحضره الاولون والاخرون والمسلمون والكافرون يوم القيامة يصف فيه هؤلاء بما
يخزيهم ويؤزيهم مع انه دون ما يستقبلهم من عذاب جهنم هذا في عرفات القيامة يعني مشهد من مشاهد عرصات القيامة للذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله قد ذكرت قبل ذلك
ان هذا ليس خاصا بالذهب والفضة حتى صاحب الابل اذا ما اذا كانت سائمة ولا يؤدي زكاتها صاحب البقر اذا كانت سائمة ولا يؤدي زكاتها صاحب الغنم اذا كانت سائمة ولا يؤدي زكاتها
كل هؤلاء يحصل لهم الوان من عذاب الله على قدر ما ما ادخروا. على قدر ما ادخروا يعني اصحاب البقر ما تصفح صفائح والجمال ما تصفح صفائح يوم القيامة ويوقعون بها
انما توضع لهم في قاع قرقر تطأهم تطأهم باظلافها وخفافها في يوم كان مقداره خمسين الف سنة حتى يقضى بين الناس فيرى سبيله اما الى الجنة واما الى وصاحب الذهب والفضة يقول الله عز وجل هنا يوم يحمى عليها في نار
جهنم. يعني يوقد ويشعل عليها على الذهب والفضة وتصفح صفائح كل ما كسرت كثرة الصفائح وكل ما كان الكنز اكبر كانت الصفايح اكبر وكل ما كانت الجريمة اكبر كانت العقوبة اكبر
في هذا اليوم العظيم اللي طوله اكثر من خمسين الف سنة على هؤلاء يحمى على هذا على هذه الكنوز من الذهب والفضة ولو كانت بلاتين تصير بلاتين ولو كانت غيرها تصير على اي لون من من من انواع النقود وانواع المعادن انما طبيعتها ان
اصفح صفائح ويوجد عليها في نار جهنم. يوقد عليها في جهنم
