هذا اللي يأوي الى الله يأويه الله النبي لما شاف ثلاثة جو في حلقته وهو جالس في المسجد يعلم الناس عليه الصلاة والسلام اثنين جه على الحلقة واحد بس  اللجوء على حلقة الرسول عليه السلام واحد لقى فجة فدخل وضم نفسه في وسط الناس. والثاني استحيا انه يتخطى الاجابة وكذا جلس في الاخر
فلما انتهى النبي من حديثه قال اما هذا اللي دخل فاوى الى الله فاواه الله اليه اللي دخل في وسط الناس الله ضمه لجماعة الخير واما الثاني فاستحيا فاستحيا الله منه. استحيا الله ان يعذبه
واما الاخر فاعرض فاعرض الله عنه يعني حتى الايواء في هذا السبيل وطبعا كون الانسان يجلس مع السعداء في الغالب ان يسعد لان النبي عليه الصلاة والسلام يبين ان لله ملائكة سواحين يلتمسون مجالس الذكر. فاذا رأوا مجلس يقول في الحديث الصحيح ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله
يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في منال عنده ومن به نسبه ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه. ويقول النبي عليه الصلاة والسلام ان لله ملاك سايحين يلتمسون مجالس الذكر. فاذا رأوا مجلسا
مجالس العلم فنادوا هلموا الى حاجتكم فيحفونهم باجنحة الرحمة الى سماء الدنيا ثم يقول فيسألهم ربهم ماذا يفعله عبادي يقولون يحمدونك ويقدسونك ويمجدونك. فيقول الجبار هل رأوني؟ فيقولون لا والله يا ربي ما رأوك. فيقول وهل كيف لو راني
قد نزداد منك خشية ومنك خوفا وفيما عندك رغبة فيقول وفيما يرغبون؟ يقولون في الجنة فيقولوا هل رأوا الجنة؟ يقولون لا والله يا ربي ما رأوها يقول وهل وكيف لو رأوها؟ لو رأوها لكانوا اشد فيها لها رغبة واشد لها طلبا. فيقول هر ومما يحذرون ومما يخافون؟ يقولون من النار. قال
هل رأوا النار فيقولون لا والله يا رب ما رأوها. فيقول الله وكيف لو رأوها؟ فيقول لو رأها لازداد منها خوفا ومنها بعدا. فيقول اشهدكم اني قد غفرت غفرت لهم
فيقول ملك من الملائكة يا رب فيهم فلان عبد او كما قال. فيقول هم الجلساء لا يشقى بهم جليس هم الجلساء يعني لا يشقى جليسهم. يعني اللي يعاشر السعداء في الغالب يسعد معهم
واللي عاشر التعسف في الغالب يتعس معهم. والنبي عليه الصلاة والسلام يقول مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك اما ان يحذيك يعني مجانا واما انت بتاع مين هتشتري بقروش واما ان تجدي منه غصبا عن العيون ريحا طيبا. اللحام المسك
اما تفوق عليك الريح مجانا غصبا عليه ما يمسك الريح طيب وصل ريحة طبلة اما ان اما ان يحذيك يعني يعطيك مجانا واما ان تبتاع منه يشتري بقروش ان كان عندك قروش واما ان تجده ونافق
اما ان تجد اما ان يحرق ثيابك. واما ان تجد منه ريحا خبيثة فالجليس الصالح ينفع اصحابه. والجليس يضر اصحابه لا شك ولزلك ينبغي لنا ولكم جميعا الا نعاشر رفاق السوء
