في هاتك المعركة ينصر الله نبيه نصرا عزيزا يوم حنين واوطاس والطائف عندما اعجبتهم كثرتهم لم تغن عنهم من الله شيئا وضاقت عليهم الارض بما رحبت وولوا مدبرين لكن رسول الله لم يفر لم يفر
ولكن رسول الله لم يدبر واستمر في واقفا بل لم يكتفي بهذا بل واقف اخذ يركض بغلته. والبغلة كما يقولون لا تصلح لكر ولا للفر. في وجه الكافرين ويقول ليعلن
قالت انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب وعند ذلك يفيء المسلمون عندما ينادي العباس يا اصحاب السمرة. يعني يا اهل بيعة الرضوان يا اهل بيعة الرضوان ما سمعوه صاروا مثل مثل الناقة. اللي كانت فقدت فصيلها
ثم حنت اليه عندما سمعت صوته فاقبلوا لبيك لبيك. يستقبلون الموت في صدورهم وما هي الا لحظات حتى نصر الله نبيه واعلى كلمته وايد حزبه هذا الذي تعلمون وجاءهم من الغنائم ما لم يخطر لهم على بال
ولما اخذ يجثم الغنائم في في الجعرانة يقسم الغنائم صار يعطي بعض الناس على مئة ناقة لانها كانت هاتك البلاد من اكثر الناس نعمة يعني بلاد الطائف وما حولها براد
وارزاق ونعم لا تكاد توجد في غير هذه الجزيرة الا ما وراءها من بلاد الجنوب كابها وجنسها وكان الواحد منهم قد يكون يملك تسعين الف ناقة الواحد الشخص الواحد احيانا
يقول واحد في عمود النسب يذكر قبائل بني عامر وثقيف اللي هم اصول مطير وعتيبة وهالقبائل الموجودة الحديثة الان يقول من عامر ايضا بنو هلال اسهار خير الخلق اهل المال
تسعون الف ناقة للواحد وتهمس ايضا من ده اللي روى عنه مسلم والبخاري في صحيح من علماء من كبار اهل للعلم من كبار الثقات يقول من عامر ايضا بنو هلال اصهار خير الخلق. النبي تزوج تنتين
تزوج ميمونة بنت الحارث الهلالية وتزوج زينب بنت خزيمة الهلاية ام المساكين وخالد الوليد ابن يريد امه ايضا اخت ميمونة. اخت ميمونة بنت عم بنت عمي آآ زينب بنت خزيمة. يعني عدد كبير من من
عيان اعيان بني هاشم وبني وبني عبد المطلب من دع بني هاشم وبني كان لهم نساء من بني هلال يقول تسعون الف ناقة من عامل ايضا بنو هلال. اصهار خير الخلق اهل المال تسعون الف ناقة للواحد
تسعون الف ناقة للواحد وتهمس ايضا من الاماجد يعني منهم منهم العالم المحدث المشهور الفقه المعمول النبي يومها وزع على مئة ناقة الاقرع بن حابس مئة ناقة وعوينة بن حصن فزاري مائة ناقة
عباس بن مرداس سئل مئة ناقة. وفلان مئة ناقة وفلان مئة على مئة ناقة يعطي يعني معناه الانسان اللي اعطي مائة نجاة. لو ما عنده شاي ابدا قبلها ولا غيرها. صار من اثرياء العالم
فجاء رجل في قلبه مرض طبعا بعض الانصار ما اعطى الانصار شيئا على واحد عودة يعني عدد قليل اللي اعطاني. محتاج هيك وكان النبي عليه الصلاة والسلام يعطي الرجل وغيره احب الى الله احب اليه منه
عندما يتألف بها قلوبهم لانهم شيوخ قبائلهم واعيان جماعتهم واذا اسلم الواحد منهم وصدق في اسلامه نفع الله به البلاد والعباد فلما اعطى هؤلاء الانصار لما قال لنا خطب النبي عليه الصلاة والسلام وجاء لهم ان اما ترضون ان يرجع الناس يعني بالناقة او كذا وكذا وترجوا
برسول الله في ركابكم لولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار
