وخطوة اولئك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة ابطل الله جميع ما يصنعون لو فعلوا بابا من ابواب الخير لو فعلوا لو لو تبجحوا وقالوا نبني مسجد ابن مستشفى او نمهد طريق
نعبي الطريق للسائلين السالكين. او نحسن الى اليتامى والمساكين. وبذلوا كل ما لهم من مال لا يتقبله الله بعض الاعمال اللي اقل من النفاق تحبط العمل بعض الاعمال اللي اقل من النفاق تحبط العمل
اه اتقوا السبعة الموبقات الموبقات يعني المهلكات للناس. المحبطات للاعمال المبطلات لما عمل الانسان من خير الشرك بالله وعقوق الوالدين  والسرار يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات هذه امور كلها تحبط العمل
يعني يتقي الله الانسان لو وقع في هذه حبط ما تقدم من عمل لا يستأنف عمل من جديد يستأنف عمل من جديد يستأنف التوبة والانابة الى الله عز وجل. لان التوبة اذا تاب توبة نصوحا فالتوبة تجب ما كان قبلها
والحج يجب ما كان قبله والاسلام يجب ما كان قبله الحج يجب ما كان قبله. والتوبة تجب ما كان قبلها ورمضان الكبائر. لكن مهم الانسان ينبغي له ان يبتعد عن الامور المحيطة. فما بالك بالنفاق
كفر بالله ورسوله هذا مهلك هذا اول المهلكات واكبر المهلكات حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة. يعني لا تنفعهم في الدنيا ولا تنفعهم في الاخرة لا تنفعهم عند اهل الايمان. ولا تنفعهم عند الرحمن يوم القيامة. الدنيا والاخرة. واولئك هم الخاسرون
لانه خسارة يعني قد يتاجر الانسان في صفقة التجار يتاجر فيعقد صفقة مع انسان يخسر فيها لكن خسر اليوم يربح باكر ويمكن يخسر عشرة ويرجو من الله الخلف يجيبه لله مئة الف
يعني يعني بعد ما يعشر يقوم بعد ما يعسر يقوم وبعد ما يسقط يقف على رجليه ولكن الخسارة اللي ما فيها ربح البتة وحسرة وندامة لا تنتهي ابدا ان يخسر الدار الاخرة
