وربنا لما يعد اهل الجنتين ولمن خاف مقام ربه جنتان ذوات افنان وبعدين يصفها باوصافيهما من كل فاكهة زوجان. وبعدين متكئين على فرش بطائنها من استبرق وجنى الجنتين دان فيهن قاصرات الطرف لم يطمسهن انس قبلهم ولا جان. وبعدين يصفك انهن الياقوت والمرجان ثم يقول هل جزاء
الاحسان الا الاحسان هل ينتظر من احسن العمل الا ان يجزى العمل الجزاء الحسن؟ وهل ينتظر من يزرع الشوك الا ان يحصد شوكان وهل ينتظر من من يزرع الخير الا ان يحصد الخير؟ من يزرع الخير لا يعدم جوازيه. لا يذهب العرف بين الله والناس
جزاء الاحسان ليه؟ وربنا يقول للذين احسنوا ربنا يقول في القرآن الكريم للذين احسن يعي يعي. وعد مؤكد للذين احسنوا الحسنى. حسنى الجنة  فيها النعيم المقيم لا يمرضون ولا يتناقمون ولا يجوعون ولا يعطشون ولا يظمعون ولا يمرضون ولا يشيبون ولا يموتون
ولا يبأسوا بحال من الاحوال فيقول هل جزاء الاحسان الا الاحسان؟ يقول للذين احسنوا الحسنى. يعني الجنة هو زيادة زيادة عن نعيم الجنة اللي هو احسن الحسنى الحسنى الجنة للمؤمنين
ولهم زيادة عند الله عز وجل وعدهم بها في قوله للذين احسنوا الحسن وزيادة. وهي ان ينظروا الى وجهه الكريم في جنات النعيم
