قال في سورة الحجرات انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون وقال انما المؤمنون امنوا بالله ورسوله. في اول سورة الانفال يبين ان هؤلاء لهم اجر عظيم عند الله عز وجل
وقال هنا يعني كل واحد بمقامه بمقامه عندما يأتي بانما انما المؤمنون اللي كذا وكذا هذا هذا مناسب المقام وهذا يناسبه القوم ولما قال انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله واذا كانوا معه طبعا اذا سمعته يقول انما المؤمنون الذين امنوا
بالله ورسوله طبعا هذه عربية فصيحة ومن امثال العرب ان قد يأتي المبتدأ والخبر واحد لكن العاقل اللبيب الفهيم للغة العربية يعرف ان الخبر غير المبتدأ يعني النبي محمد صلى الله عليه وسلم لما صلى الله عليه وسلم لما قال
انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ما هو فمن كانت هجرته من كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله
يجي لك واحد مليء في اللغة العربية يقول الخبر هو المبتدأ فهجرة الله ورسوله كلام واحد. لا من كانت هجرته الى الله ورسوله نية وقصدا كانت هي زيارة الرسول ثوابا واجرا
تختلف المبتدأ مع الخبر حجاز رسوله الاخيرة الاولى هذي من فصاحة اللغة العربية من بلاغة اللغة العربية. وهنا يقول انما المؤمن يقولون الذين امنوا بالله ورسوله هي مثلها يعني انما المؤمنون حقيقة هم الذين صدقوا وامنوا وايقنوا بان ربهم هو سيخالق السماوات والارض الذي لا اله الا هو ولا رب
والمؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر. الذي له الاسماء الحسنى والصفات العلى تبارك وتعالى
