لما نزل ابو بكر عند خالد ابن زيد رأى النبي عليه الصلاة والسلام ان يؤاخي بين بين المهاجرين والانصار يا اخي بين واحد من المهاجرين يعني يجعله اخا له يقول انت يا ابا بكر
انت يا ابا بكر اخ لخالدة ابن زيد بس مواقف النسب لان لو كان صرخوه بالنسب ما تزوج بنته بنت اخي من النسب انما اخوة في دين الله اخوة الايمان اخوة الاسلام
انت يا ابا بكر اخ لخارجة ابن زيد تزوجوا بنته وسكن عنده في العالية في الصلح ونزل واخى النبي عليه السلام بين آآ عبدالرحمن بن عوف وبين سعد بن الربيع
واخى النبي عليه الصلاة والسلام بين سلمان الفارسي وبين  بن سلمان الفارسي وبين ابي الدرداء واخى النبي عليه الصلاة والسلام بين ابي عبيدة عبد الله عامر بن عبدالله بن الجراح
وبين ابي ابي طلحة رضي الله عنه احد شيوخ الانصار وكانوا يتآخون بهذا بهذا التآخي يتوارثون المهاجر لو مات اخوه الانصاري يرثه دون ذوي رحمه ولو مات المهاجر عنده مال
يرثه اخوه الانصاري دون ذوي رحم المهاجر توارثوا بهذا السنة الاولى من الهجرة وفي السنة الثانية نزلت سورة الانفال بعد معركة بدر وفي رمضان وانزل الله فيها واولو الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله
فنسخت نسخت التوارث تآخي التآخي بين وبقيت وبقيت التوارث بالنسب التي يجعلها العصبة والعصبة عاصمات اصحاب الفروض واصحاب العصابات واقول له رحابي بعضهم اول ما في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين في اية وفي تاني في كتاب الله الا تبعوا وكان ذلك كتابا في سورة الانفال
او لبعض بكتاب الله
