وقد اه طبعا نذهب المعتزلة قبح الله دنياهم واخراهم المعتزلة قبحهم الله يعتقدون ان الله لا يرى لا في الدنيا ولا في الاخرة. احنا اهل السنة والجماعة نؤمن بانه لا يرى في الدنيا. لقول
بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا. ولما سألوه ان يرى ربنا قال هل تركتم هارون في او تضارون في القمر ليس دونه سحاب او في الشمس
اسحاق قانون يعني ما نضاف في القبر اذا كان القمر خمستاشر ولا في سحاب ولا غظاء ولا شي يغطيه ما كنا نشوفه ما نشك ما نشك ان هذا هو القمر
قال فانكم ترون ربكم يوم القيامة عن بعد الموت اسعدكم الله بلقائه والنظر الى وجهه الكريم الخلف كل بهذا اللي يسموه نجار الله ما هو جار الرحمن وغر واغتر به امة من العلماء الكبار والصغار
وهيسموه جار الله علشان انه جاور في مكة شهرين او اربعين يوم قعد كل الناس ساكنين في مكة ما بيطلعوا منها حتى يموتوا يولدون في مكة اسمه جيران الله ما سمي واحد من علماء المسلمين من اهل السنة الجماعة جار الله
يخجلون ويستحون لكن هذا يتعالى تعالى جاره معتزلي وجا تعرف على امير مكة في ذاك الزمان وخلخل عقيدته وخلخل قلبه فادناه اليه وجعل جلس حوالي اربعين يوم وبدأ يكتب في عقائد الاعتزال المبعدة لاهل السنة والجماعة. ولما جاء عند قوله تبارك وتعالى
عند عند رؤيا لن تراني لن تراني يقول اني كان لي متلا. هذه تدل على النفي على التأبيد. وان الله لا يرى في الاخرة ابدا ربنا يقول وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة
في صريح القرآن وجوه يومئذ ناضرة عليها اثر المتاع والبهاء والجمال والحسن والحسن وجوه يومئذ ناضرة الى ربها وانت تقول ما يراك ما يرى في الاخرة. هو يقول وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة. ويقول للذين احسنوا الحسنى وزيادة وفسرها
المصدوق المعصوم حبيب الله ورسوله. اعلم خلق الله بكلام الله محمد صلى الله عليه وسلم. على ان الزيادة هي النظر الى وجه الله الكريم ما في رؤية وانكر المعتزلة كل الرؤية الله في الاخرة
اللهم احجبهم كما قالوا انهم انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون هم محجومين يوم القيامة لا يرون الله ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم
