الم يعلموا اهلا بهمزة الاستفهام الداخل على لام الم يعلموا ان الله هو يقبل التوبة عن عباده وجاب بلفظه هو ضمير الفصل للتأكيد الم يعلموا ان الله هو ما قال لي الله اعلموا ان الله يقرأك فيها. لكن هذه زيادة بلاغة وفصاحة وتأكيد لهذا الحكم. الم يعلموا ان الله هو
يقبل التوبة عن عباده هذا واحد وكلمة الم يعلموا الاستفهام فيها للتقرير اجمعنا وللتأكيد بمعنى ثاني وللتحضيض يعني الاستفهام هو قد يأتي للتأكيد وحده وقد يأتي الاستفهام للتحضيض وحده وقد بالتقرير وحده
لكن هنا ثلاث معاني مجملة في قوله الم الم يعلموا وطبعا هذا لون من لفت الانتباه من لفت الانتباه كأنه يقول لهم تنبهوا اذا لم يكن عندكم نباهة وتيقنوا ان لم يكن عندكم يقين
واعلموا ان لم يكن عندكم علم ان لم يكن الم يعلم اصلها في الواقع لو ما هي لهذه المعاني معناها قد علموا لكن هو في الواقع قد لا يكونون يعلمون
فلو كانوا قد علموا سابقا كاني صرت تفسيرها قد علموا لكن ما دام ما دام يريد تأسيس تأسيس تأسيس وزيادة التأكيد والحظ والحث والحظ والحث والحظ والحث على الانتباه لهذه الجملة. الم يعلموا
يعني هو ما سبق لهم علم بان الله يقبل التوبات عن عباده وهذا طبعا لا شك يقطع كل عمل للشيطان في في تيئيس الانسان من رحمة الله كأنه يقول لا تيأسوا من رحمة الله
لا يعقل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله مهما كانت خطاياكم ومهما كانت ذنوبكم ومهما كانت معاصيكم ان اقبلتم الي اقبلت عليكم من اتاني يمشي اتيته هرولة. ما تقرب الي عبدي بشيء لا تقربت اليه من تقرب بشبر تقربت اليه ذراعا
ومن تقرب الي ذراع وهو الغني الحميد الذي اخبر عنه حبيبه ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم عن حديث قدسي عند قوله تبارك وتعالى في الحديث القدسي يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي فلا تظالموا وجعلته عليكم حراما فلا
وهو يقول لهم يا عبادي اللي في الحديث لو ان اولكم يعني من ادم وجاي حتى اللي قبله كمان من الجن لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم ومؤمنكم وكافركم  قاموا في صعيد واحد
فسألوني طبعا بلايين البلايين يبون يسألون في وقت واحد وكل واحد قد يكون سؤاله مختلف عن السؤال الثاني وحاجات اخرى فاعطيت كل سائل منكم مسألته ما نقص ذلك عندي الا كما ينقص المخرط اذا دخل في البحر
وهذا طبعا يجعل المؤمنين واهله في خير الحمد لله
