يقول ربنا ما كان يا اهل المدينة اهل الحرم اهل الحرم واهل الحمى ما كان لاهل المدينة ومن حالهم من الاعراب ان يتخلفوا رسول الله لانهم كونهم بجوار النبي ترتفع درجاتهم وتعلو منازلهم وكما جبروهم في
في الفردوس الاعلى في جنات النعيم كما جاوروه في الدنيا يجاورونه في الفردوس الاعلى في جنات النعيم ما كان لاهل المدينة ومن حلاو من الاعراب ان يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بانفسهم. طبعا
كلمة ما كان مرت علينا ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى ولو كانوا اولي قربى. بعد ما تمت على الجحيم وبينا لكلمة ما كان اسلوب عربي بمعنى
ما يلي وبمعنى لا يصح وبمعنى لا يتأتى معنى لا ينبغي ان يكون معنى لا يجوز ان يجوز ان يتعمد معنى لا يجوز ان يكون فكان يقول ما كان لكم يا اهل المدينة
يا يا من تحيطون بمحمد وتجاورونه. ويا اهل من حول المدينة من الاعراب. المحيطين حول المدينة الاعرابي المحيطين ما كان ان يتخلفوا عن رسول الله وطبعا هذا راح ما عادوا يحضرون
ما عادوا ما عادوا يحصلون اللي فات. كانه يقول كم فاتكم من الاجر؟ صحيح تاب الله عليكم   لما جاء المعذرون من الاعراب ائذن لهم واستغفر لهم رسول تاب الله عليه
لكن هل شاركوا اصحاب النبي محمد في الاجر عندما خرج الى توكلت؟ لا ما شاركوا مين اللي شاركوهم في الاجر المرضى والضعفاء ليس على الماء الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج. اذا نصحوا لله ورسوله ولا على الذين اذا ماتوا كهذوا اللي شاركوهم في الاجر
هادو كأنه كل واحد منهم اذا نزل الصحابة وهم متجهون الى تبوك. او راجعون من تبوك ما واحد منهم ينزل منزل الا الله يرفع درجاته ويعلي درجاته ويحطه ويحط سيئاته. والذين في المدينة اصحاب الاعذار يشاركونهم في هذا العجز
