فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلقهم وخضتم كالذي خاضوا  اصل الخوض الاندفاع على غير بصيرة ازا كنت انت ماشي على منهج ما تسمى حائط ربنا يذكر اهل النار يوم القيامة
يعني ما سلككم في سقر؟ قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين. وكنا نخوض مع الخائضين اي واحد يقول كلام نقوله وراك على غير بصيرة وعلى خير وعي. على غير بصيرة وعلى غير وعي. فالخوض الاندفاع على غير بصيرة. واصل المخاضة الماء كما قلت كثيرا. الماء
غير العميق لكن ما تشوف محل رجلك يعني اذا انت ما تسمى يعني لو نهر نهري شبه يابس يعني فيه ماء انت لكن ما تشوف فقاعه ولكن تعرف ان الماء ما هو بعميق
يمكن تاخده وتعديه. فازا انت تخوضه ما تدريه تبي تصير في حكم وان كان في داخل الحفرة ما عاد تطلع منها ليوم القيامة. تغرق فيها وتروح يلاقي ثعبان من ثعابين البحر السامة متربصة بك. متربصة بك انت ما تدري. يعني ما تدري وين تحط رجلك هذا الخائض الخائض
وكنا نخوض مع الخائضين ربنا يقول وخضتم يعني واندفعتم على غير بصيرة وعلى غير هدى وعلى غير برهان كما والذين قبلكم كمن دفعوا في باطلهم يكذبون الله ويكذبون بايات الله ويستهزئون بالمرسلين ففعلتم كما فعلوا
السلاح والتعبير هنا وخضتم كالذي خاضوا الذي ما قال كالذين خاضوا فبعض علماء التفسير قالوا الذي هنا بمعنى الذين ويفسر ويقول وخضتم كالذين خاضوا يعني كخوض الذين خاضوا من قبلكم الذين تقلدونهم
من الكفار السابقين الذين استمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم. وخضتم ما قال كالذين هي بمعنى الذي انت ما قالت لنا من كم يوم. وضربت لنا مثل عند قوله تبارك والله ورسوله احق ان يرضوه. انا ما نبهت وقتها
الى ان قد يأتي الضمير موحد ويراد به الجمع او اكثر او اكثر. ومنه قوله تبارك وتعالى في اول على المنافقين مثلهم كمثل الذي استوقد نارا كمثل الذي استوقد الذي وبعدين قلت لنا مراد الذين المراد الذين لانها من ادوات العلوم تأتي مثل من مثل ما ومن
انتماء ومن؟ ما تأتي للوحدة والجماعة ومن تأتي الوحدة للجماعة من كفر فعليه يعني يعدهم يعدهم وهم بلفظ الواحد يعني اذا جبت كلمة من لك ان تأتي بعدها بصلتها او بما يتصل بها مفرد وتأتي به جمعا
وتأتي به جمعا ليه؟ لان اللفظ محتمل كنتم الذي ولذلك قال مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله كلها على الضمير الموحد. ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون. صم بكم عظم فجاءوا بالجبح
وهو راجع الى الذي فقد نار. ليس قد نار. هذه من بلاغة العرب ومن اعلى انواع الفصاحة في الكلام كذلك الذي هنا كالذي اوكى او تستعمل كالمصدرية كما المصدرية. يعني تقدر مع مدخولها مسبوكة او تسبك بمصدر وخضتم
خوضهم استمتعتم باخلاقكم. واذا استمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم يعني بنصيبكم من الدنيا. كما استمتع الذين من قبلكم بخلقهم كخوضهم قدرنا الذي مع مدخولها بمصدر يصير الكلام وخضتم كخوضهم. وفسرها بذلك وجماعة منهم ابن كثير وغيره. وغيره
وخضتم كخوضهم او كالذين خاضوا. الامر سهل ولا يتغير المعنى. سواء قلنا او خضتم كخوضهم كالذين خاضوا وانتم تقلدو لهم. وتتبعونهم شبرا من شبر وذراع بذراع ولدخلوا جحر ضب خرب لدخلتموه خلفهم
