القصة السابعة من خصال التي ذكرهم الله في هاتين الايتين. هي قول ولا يقطعون واديا يعني سواء متجهين الى القتال او راجعين من القتال وسواء كانوا راكبين يمروا حتى لو كانوا في طيارة وتمر على الوادي يكتب الله لهم بها حسنات
ان مروا على جبل وهم في الطائرة يكتب الله لهم حسنات. وان مروا على واد يكتب الله حسنات لا يقطعون واديا الا كتب لهم. يعني كتب له عمل صالح سجل في صحائف اعمالهم اشراق ونور وضياء وبركات من الله تبارك وتعالى يوم القيامة
اسمعوا شيقول يقتل ذيل الاية الثانية بقوله  ليجزيهم الله ليجزي ليصيبهم ليجزيهم يعني يثيبهم ليجزيهم الله يعني ليصيبهم الله احسن ما كانوا يعملون وهذي لفتت انتباه شف الاية اللي قبلها ذيلت بقوله ان الله لا يضيع اجر المحسنين
والاية هذه ذيلت بقوله ليجزيهم الله احسن ما كانوا يعملون فمدت الحسن مادة الحزن موجودة في تزيين الاية الاولى وفي تزيين الاية الثانية مدت الحزن موجودة في تزيين الاية الاولى ان الله لا يضيع اجعاد. ووعد من رب السماوات والارض المالك
في كل شيء والمهم في كل شيء. ان الله لا يضيع اجر المحسنين. ان الله لا يضيع اجر من احسن عملا يا من احسنت العمل ثق ثق ثقة كاملة كانك تشاهد بعينيك ان عملك لا يضيع عند الله عز وجل
وستلقاه يدخل عليك الفرح الذي لا ينقطع ابدا. والسرور الذي لا ينتهي ابدا. والسؤدد والعز الذي لا ينتهي ابدا لكل نعيم في الدنيا يزول ولكن نعيم الجنة لا يزول. وكل هم وحزن
في الدنيا ينقطع لكن حزن اهل النار وهم فانه لا ينقطع. لذلك ينبغي للاحسان بلفت الانتباه هذا ان يحسن العمل
