اما قوله الذي انقض ظهرك وقوله ووضعنا عنك وزرك. انا قلت لك في قوله تبارك وتعالى ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك. ما هو دليل على النبي يرتكب ذنوب
او يرتكب معاصي او سيئات وقوله كذلك فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك والمؤمنات. ما يلزم في الاستغفار ان يكون الانسان يعمل جريمة. وانما يستغفر يقع في ذنب
يطلقهن لعدتهن في قوله لعدته ان يعني المستقبلات عدتهن يعني ما هي العدة ما هي فاتت عدة تيجي ما هي جاية. فاذا قال استغفر لذنبك ما هو ذنب ضروري يكون فات. ولا يجي ايضا لان الله حماه صانه. وطلبت لك مثل بقصة لما قال احممت بشيء الا ما
البارحة البارحة فكلمة الوزر ما تستعمل بمعنى الذنب الوزر تستعمل بمعنى الاثم والذنب يعني احيانا وتستعمل بمعنى الحمل الثقيل اذا حملت حملا ثقيلا تقول وزرا ما في معصية ولا اثم ولا شيء
ومنه قوى الله حمل النبي محمدا حملا ثقيلا اول سورة نزلت بعد اقرأ بعد اقرأ وبعد يا ايها المزمل قم الليل الا قليلا نصفه او انقص منه قليلا او زد عليه ورتل
قرآن وترتيل انا سنلقي عليك قولا ثقيلا وقال في الاية في سورة الصف لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا في سورة في سورة الحشر لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته
متصدعا من خشية الله وتلك الناس لعله يتفكرون الحمل اللي حمله النبي محمد ثقل التكاليف من الرسالة. حمل الرسالة وحمل الكتاب وحمل التأدية وحمل البلاغ احمد الله يقول له انا يعني اخففها عليك
اخففها عليك ما يضرك احد بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالتك والله يعصمك من الناس انا كفيناك المستهزئين انا كفيناك اللي كانوا يستهزئون بك كله هلكناه وراحوا. ما قعد احد يستهزئ في ذاك في ذاك الوقت. انك بيناك المستهزئين. فقوله
يعني خففنا عنك حملك ويقول ابو حيام في البحر المحيط ابو حيان في البحر احد ائمة المفسرين ومن ادق المفسرين علما وعربية وفقها من ادق علماء التفسير فقها وعربية وعربية يعرف التراكيب البلاغية والتراكيب النحوية والمفردات فقه الكلمات فيقول في تفسير قوله تبارك
وتعالى الذي انقض دارك بعصمتك من الخطايا والسيئات وتطهيرك من الادناك والارجاس يعني جعلناك على هذه المثابة
