لما قتل عثمان كانت الصديقة بنت الصديق حبيبة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ام المؤمنين رضي الله عنها كانت راحة مكة وواحد زبير وطلحة رضي الله عنهما من العشرة المبشرين بالجنة
وقالوا لها اني عثمان قتل وان اللي قتلوه اتجهوا للعراق لان عبد الله بن سبأ ما رضي يروح مصر بعد عليه الضرب. لو راح مصر رادت عليه الخطة هو يبي يتف الاسلام باي طريقة من الطرق. يبي يتلف المسلمين
باي طريقة. وكونوا في العراق ما بينهم بحر ولا بينهم مشاوير بعيدة يصير اقرب انه يجي من العراق. بالليل او بالنهار يمشي في البر وييجي هو واللي معه. ويهجمون على
مرة ثانية. فلما وقالوا لها ان اني قاتله جماعة القتلة اللي قتلوا عثمان هربوا الى جهة البصرة وقالوا لها لو تروحي معنا عشان يهابوك الناس ويمسكوهم لنا. عشان اي حاجة يعرفون من احياء العرب ان عائشة مع هذا الركب. وانها جاءت تطلب
هؤلاء المجرمين يبوا يساعدونا على القبعة هي ما هي قامت تقبض على الرجال هي. ولكن هم اذا عرفوا انها مع هذا الراكب يبون يساعدونهم على القبض على المجرمين هدول. اللي
علي وعلم أمير المؤمنين علي رضي الله عنه علم أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ان علموا ان انها خرجت مع بعض مع بعض الصحابة مع طلحة والزبير. ويخرج من هنا على الشرق رأسا لعله يقطع عليها الطريق. ويخفف عليها الرحلة
يردها من عند تلاقي الطريق اللي جاي من مكة مع الطريق اللي جاي من المدينة في اتجاه من العراق. كانت طرق العراق معروفة. اللي جاي من مكة يعني في الطريق على وادي عرق واللي
جاي من المدينة يعرف الطريق فلما خرج علي وجد الساير وصل الى المحل تجتمع فيه الطريقين. اللي جاي من مكة واللي جاي من المدينة. فسأل اهل الحي. امر بكم كذا وكذا قال له نعم فاتوا. الركب اللي هو حق عبدالله ابن سبأ
طيب جاء ركب من جهة من جهة مكة؟ قالوا نعم جاء. جاء الركض قال وانه متى مروا؟ قالوا مروا من وقت كذا. حاسب رضي الله عنه انه يمكن يلحقهم. وجد السر ولم يدركهم الا عند البصرة. في العراق
فلما وصل العراق تكلم مع عائشة رضي الله عنها يا ام المؤمنين الشيخ  ليش تخرجين؟ وليش تعملين كذا؟ انا عينت اميرا للمؤمنين. وانا بايع بايعني المسلمون اميرا للمؤمنين. وصارت انا اللي مسؤول عن
تنفيذ الحدود والقصاص انا اللي اقيم الحد والقصاص على اهل الحدود والقصاص لن ترجعي بعافية الله وسلامته وكرمها وحشمها وارسل لها نساء من نساء البصرة يكونون عندها تقريرا وتحسيرا كانهن وصفات لحرم رسول الله ام المؤمنين رضي الله عنها
تخطط عدو الله عبدالله بن سبأ. علي نسب قيامه والقيام الاولى حقت الزبير وطلحة وعائشة ما هم بعيدين عن بعض تخطط اليهودي ابن اليهودية الملعون خطط على انه ازا جه الليل
واظلم الجو تماما وخلص ما عاد احد يشوف احد قوموا ارموا على خيام نبال على خيام علي وجماعة يرموني بال على خيم عائشة واللي فيها فاذا شافوا النبال يحسبون كل جماعة منهم يبون يظنون ان الجماعة الباقين نقضوا العهد
اللي بدأوا بالحرب ترى صار اللي فيه اللي يرمى على خيم علي في نفس الوقت يرمى على خيم عائشة اشتبكوا وهم لا يعلمون الغيب فانه لا يعلم الغيب الا الله. فاشتبكوا ولم امر علي ان ان يذهب جماعة اقوى من اصحاب
يحفظون الجمل وعائشة رضي الله عنها وقلت لكم ان واحد من هالملاعين بدأ يشد الحجاب عن عائشة ليكشف وجهها يقول واحد من المؤمنين اللي كان قريب منه اللي كان قريب منه يقول لما رآه انكشف قال ما اشد عمرة انها جميلة جدا وحمرا يقول
يقول فعرفت انهم اعداء لله ورسوله ولم يعرفوا دين الاسلام. ولم يقوموا لشريعة الله. هم جايبين انهم جايبين بهم غيرة. قال اليهودي بيغيروا على دين النبي محمد ضد قساوس الاماجد من اصحاب رسول الله
