كل انسان واللسان ازا كان حلو ورحيم ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة هذا طريق الانبياء والمرسلين يعني كلمة واحدة من داعية تخلي المدعو يهرب منه ولا ولا ولا ولا والتئم معه
كلمة واحدة سيئة من داعية يهرب وكلمة واحدة حسنة من داعية يركض اليك فالكلام الطيب والكلام اللين والكلام الحلو والعبارة الجميلة ما لا تعادلها شيء. ربنا يقول لموسى وهارون على فكرة
اللي يقول انا ربكم الاعلى يقول فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى وما كان اللين في شيء الا زانه وما كان العنف في شيء الا شانه. لا يمكن يتأتى عنف وخير
ولا يمكن غالبا غالبا غالبا الحلم واللين ابدا هو اللي يجيب الخير واذا كان الانسان بيدعو صاحب المنكر باسلوب لين لين سمح ما هوب لازم يكون لين يعني يقويه على الشر لا
يعني ستسمع ايات الله عز وجل وكلام النبي محمد عليه الصلاة والسلام الرجل اللي لما جه وقف على باب المسجد من البادية وشاف النبي عليه جالس ابيض ابيض جالس قال اين محمد واين هذا الابيض المتكئ
انت محمد جاء انا محمد اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا احدا ابدا فقال النبي عليه السلام يا اخ العرب تحجرت واسعا ضيقت عليك على الناس رحمة الله تسعك وتسعني وتسعى غيرنا وتسعى للخالق
رحمة الله تحجرت فلم يمش بالاعرابي الا ورث حسوبه ما عليه سروال ما عليه سروال ما عليه الا الثوب ويرفع ثوبه قدام الصحابة وفي المسجد ويبدأ يبول في المسجد  طبعا انا قلت اكثر من لو كان هذا في عصر لو واحدة وداخل المسجد الان واحد علينا ورفح ثوبه بدأ يشق بوس تظنون يصورون
انا ازن ان يمكن هذا يشد من يده حتى يقلعوا يده ويقعوا بيجي كمان معه لو شافوك لكن اكرم الخلق محمد عليه الصلاة والسلام الصحابة لما شافوه يعني يقولوا له كده فيقول النبي عليه الصلاة والسلام لا تزرموا
يعني لا تقطعوا على الرجل بولته خليه يبوس ما هو طبيب بس للروح عليه الصلاة والسلام طبيب للروح وطبيب للجسد على معلم الناس الخير ما هناك خير لدينهم ولا دنياهم هو اللي اللي نزل عليه كلوا واشربوا ولا تسرفوا
انه لا يحب المسرفين كلوا واشربوا ولا تسرفوا. حتى اذا الشرب ما ينبغي تسرف فيه والاكل ما تسرف فيه. كل شيء قل من حرم زيادة الله الاستخراج بالطيبات من الرزق
الصديقة بالصديق حبيبة النبي عائشة رضي الله عنها. لما سئلت عن خلق النبي قالت كان خلقه القرآن عليه الصلاة والسلام. فيقول لا تزرموه يعني لا تقطعوا على الرجل بوله لا تقطع بولة الرجل عليه خليه يبول
حتى خف ما عنده في المسجد صف ما عنده من في المسجد وهو مستريح الخاطر لان سيد الامم محمد صلى الله عليه وسلم هو سيد الخلق نهاهم ان ان يزرموه. يعني يقطع عليهم اولى
هو عارف عربي. عربي يعرف انه عارف ان ما عاد يجيه احد. بشرط فاخذ راحته حتى انتهى بقوله تماما. فلما انتهى يقول له النبي يا اخ العرب بعد ما قال لهم اريقوا عليه ذنوبا منا
اريقوا علي بعد ما خلص الرجل يصب عليه سطل من الماء سطل من الماء ذنوب من ماء عليه علشان يطهره طبعا المسجد كان من التراب تراب تراب ما كان فيه لا فرش ولا سجاد ولا ولا رخام
اريقوا عليه ذنوبا من ماء. ثم ايش قال له اهانه لا وش قال له؟ قال يا اخ العرب ان هذه المساجد لا تصلح لشيء من القذر
