المقاطعة اللي كانت ضد بني هاشم وبني المطلب وكل من تبع النبي محمد وحصروهم في شعب ابي طالب اسروهم في الشعر بني كنانة بين الجبال لا يأكلونه ولا يشربونه ولا يعطونهم اي شيء ولا ينكحونهم لا تزوجون من بناتهم ولا بناتهم يعني حرب حرب لا نظير لها في
قطع زهير فلان المطعم ابن علي وفلان ثلاثة اللي قاموا بالليل وقالوا كيف احنا ناكل كان بعضهم يملأ يملأ يحمل الجمل يحمل الجمل من من الازواج بالليل. اذا نامت قريش يحمل جمل وزاد ويدفعه عشان ما يروح هناك لان
على الكعبة. متعاهدين انه ما ما يقدمون اي مساعدة لاتباع محمد من جرايبه او اتباعه سواء كانوا كافرين او مسلمين حتى الكافرين من من بني هاشم ما يأكلونهم ويشربونهم ما داموا مع محمد في الشعر
وقام الثلاثة دول وفي الصباح وقع واحد منهم خطب وقال لي الى متى نأكل الطعام ونتزوج النساء ونأكل اللحم؟ وبنو هاشم مقاطعون لا لا يأكلون يشربون ولا كذا كذا والله
اجلس حتى تقطع هذه الصحيفة الظالمة. تعاهدوا بالهجوم بالليل ثلاثة تعهدوا بالهجوم بالليل انهم يقطعون الصحيفة بس يجيبونها بس اجتمعوا على انهم يزخرفوا انفسهم بملابس قصيرة الى نصف الساق والقمصان ايضا قصيرة
هذا ابو طالب يصفه ابو طالب في لم يصفه. ابو على على اللي تعاهدوا بشعب الحدود. شعب الحجون بالليل بالليل وكان منهم واولهم وقال والله كيف نجلس يا معشر قريش كل مجتمعين عند الحارة عند المسجد
كيف نجلس وبنو هاشم مقاطعون مظلومون كذا وكذا والله لا نجلس حتى قال له ابو جهل كذبت فقام الثاني وقال بل كذبت انت الثالث وقال والله انت اكذب والله لا نجس. قال ابو جهل الملعون هذا امر بيت بليل
يعني هذا ما هو توه متفقين عليه. هدول مدبرينه هذا ما هو جاي يسوي التدبير ذا قاموا وقطعوا الصحيفة وبمجرد ما وقعت الصحيفة رجع بنو هاشم الى الى الى مكة
