يصير مية وسبعتاشر يوم في السنة يحرم عليك يا مسلم ان تبدأ قتال احد ولو كان عدوا لك اقامة الحدود اقامة الحدود هذي ما لها دخل لو واحد قتل وحكم القاضي بقتله بقتله. وامر ولي الامر بتنفيذه. هذه ما فيها ما فيها منة لاحد
هذي عشان حياة الناس ولو كنت انت يا مسلم اعتدى عليك كافر في الشهر الحرام مع ان القتال في الشهر الحرام من اكبر الكبائر القتال في الشهر الحرام سواء كان اللي يقتل مسلم ولا غير مسلم من اكبر خبير يسألونك يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه
قل قتال فيه كبير يعني جريمة من اكبر الجرائم وافحشها وافظعها لكن لو جاء كفار واعتدوا على المسلمين بشأن نقاتلهم  الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص. فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم. يقول ولا تقاتلوهم عند المسجد
الحرام البلد الحرام طبعا حتى يقاتلوكم في فان قاتلوكم فاقتلوهم يعني لو واحد اعتدى على المسجد الحرام وقاتل فيه اقتله حتى ولو لم يقتلوا لو واحد قاتل في الشهر في البلد الحرام
اقتله ولو لم يقتل. مجرد رفع سيفه لقتال الناس في البلد الحرام يوجب قتله. اسمع يقول فان قاتلوكم يعني في البيت الحرام فان قاتلوكم فاقتلوهم. ويقولوا فان قال عند الميت حرام. فقاتلوهم فاقتلوهم فان قتلوكم فاقتلوهم
ما قال قاتلوهم قال اقتلوهم. مما يوجب قتل من يعتدي بالسلاح في المسجد الحرام على الناس ما نقول انه مجرد اه يبي هم بجريمة ما دام رفع سلاحه لقتال المسلمين في البلد الحرام يجب قتله
يجب قتله ما هو قتاله او شيء يجب قتله فان قاتلوكم فاقتلوهم فقاتلوهم فاقتلوهم ذلك جزاء الكافرين
