فرض على كل مسلم وعلى كل مؤمن وعلى كل مسلمة مؤمنة ان يكون يعتبر نفسه كما قلت في وقت قريب يعتبر نفسه حارسا على الاسلام لا يؤتى الاسلام من قبله
لا يدعم المسلمون من ناحية هو جدع عنهم مهما كان يتكلف في ذلك بقدر طاقته بقدر طاقته يعني هنا الاسلام كأنه على ثغر من ثغور الاسلام ينتظر العدو ويقف في حلقه وجهه ويمنعه ان يتعدى على
الاسلام. هكذا زيد ابن ادم رضي الله عنه انا قلت لكم مرة او اكتر ان زيد ابن خالد الجهني رضي الله عنه من اخر من اخر باء الجهينية الجهنيين اسلاما
يعني اسلامه تأخر ما اسلم في اوائل في اوائل الهجرة او في اوائل يعني مجيء النبي المدين وجهين غريبة البلاد من من المدينة على ساحل البحر الاحمر ينبع النخل وانت ماشي الشمال. هذه مساكنهم القديمة والحروبات وغيرها
وغيرها. اسلم عدد منه كبير. لكن زيد من من اخره ابن اسلاما يعني متأخر اسلامه. لكن ارتفع جدا جدا جدا في عين اصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وسئل احد الجهنيين. لماذا نبه زيد بن خالد فيكم وهو ليس
من اولكم اسلاما فقال لانه لانه لا يقر لانه لا يقر سخط لله بجواره  يعني لا يمكن ان يرتكب احد معصية لله بالقرب من زيد ابن خالد الجهني رضي الله عنه
فكان يرتفع الانسان اذا كان امر بالمعروف وان الله سبحانه ويعزه في الدنيا والاخرة. ويؤيده في الدنيا والاخرة انه وعد عباده الصالحين بان هو منصورين المنصورين في الدنيا والاخرة كتب الله لاغلبن انا ورسلي كما قال وان جندنا لهم الموت وان جندنا لهم
وان جندنا له ولقد سبقت كلمتنا العباد من المرسلين انهم لهم المنصورون وان جندنا لهم الغالبون
