لان اصل ما يخاف من الله الا اللي يعرفه بعض المعرفة وكلما ازدادت معرفة العبد بربه ازداد خوفه من الله كلما ولذلك يقول سيد الخلق صلوات الله وسلامه عليه والله اني اخشاكم لله واتقاكم له في حديث الثلاثة الذين جاءوا الى بيوت
الى بيوت ازواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم. فلما اخبروا كأنهم تقالوها. فقالوا اين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه. فقال احدهم اما انا فاصلي الليلة ابدا. وقال الثاني وانا اصوم ولا افطر. وقال الثالث ولا وانا اعتزل النساء ولا
تزوج فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قال انتم الذين قلتم كذا وكذا. والله اني لاخشاكم لله واتقاكم له. ومع ذلك اصوم اصلي اصوم وافطر واصلي وارقد واكل اللحم واتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني
وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلما ازدادت معرفة العبد ربي ازداد خوفه منه وعلى قدر معرفتك من رب ميزان الخوف في قلبك ولذلك كان الملائكة الذين يحملون العرش اشد خوف من الملائكة الذين دونهم
حملة العرش اشد خوفا من الله. اشد خوفا من الملائكة الذين دونهم. مع ان كلهم يخافون الله. ولا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون لكن كل ما كان الواحد منهم اقرب من الرب كان اخوف منه. وذل جبريل يصير مثل الحلس مثل القماش. مثل القماش اللي ينطري على الارض
قماش وترميه على الارض. جبريل اذا سمع كلام الله صار متل الحلس اللي مطروح على الارض من شدة وين ويحصل على الملائكة اذا تكلم الله بالوحي في السماوات العلى ارتجف الملائكة ارتجافة وسجدوا خروا سجدا
ولا ثم بعد ذلك اول ما يفيق جبريل. باعتبار الله اعطاه قوة ما اعطاه لغيره من الملائكة. فاذا فاق يكون اول من يسأله ما يسأله الملائكة ماذا قال؟ قالوا حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير
ومع وما قدروا الله حق قدره. والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون فشأن الله كبير وكلما ازدادت معرفة العبد وتفتحت بصيرة قلبه وازدادت فيها انوار المعرفة بالله عز وجل صار اخوف من الله تبارك وتعالى
يخافوا في السر والعلن وفي الرخاء والشدة وفي كل حاله. ولذلك يا الله بشر هؤلاء وجعلها اعلى درجات الايمان عندما قال ولمن خاف مقام ربه جنتان واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى
ولذلك لو الانسان هم بمعصية وتركها من خوف الله كتبها الله له حسنة كاملة. وجاء في الحديث انه يقول الله للملائكة يعني اكتبوها حسنة انما تركها من جراء اي من اجل خوفه مني
انما تركها من اجل خوفه منه
