فبعد ما بين هذه المواضع الجليلة حتى يربي المسلم على ان يكون كريما واثقا بما عند الله مهما كان ان اقبلت الدنيا عليه لا ينسى الله تبارك وتعالى وان ادبرت لا ينسى الله تبارك وتعالى
وهو انما يكون انما يشكر في السراء ويصبر في الضراء على حد قول حبيب الله ورسوله وسيد خلقه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. يا عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير. ان اصابته سراء شكر وان اصابته ضراء صبر. يعني
المؤمن بيت ما بين بين بين بين عزته. بين الصبر عند البلاء وبين الشكر عند السراء والنعمة
