قد جاء في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا في صدر النهار جاء في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا في صدر النهار
فجاء قوم  وجالس مع الصحابة في صدر النهار جاء قوم جاءوا من الخارج طبعا من الاعراب من البادية  عراة النمار او العباءة متقلدي السيوف فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى بهم من الفاقة
يعني في فجر مدقع جو عدد كبير جمع بعض دفعة واحدة عاملين سيوفهم لكن عراة الحفاة حفاة عرة ما يجد الواحد منهم ما يستر سوءته يلا بس ستر السوء الضرورية
البطن عريانة والظهر عريان والنساء لا يكيد لا يقل ولا يكادون يقلون عن الرجال والرجال معهم السيوف فلما دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم تغير النبي عندما رأى حالهم من البؤس والفاق
فدخل البيت يمكن لعله لعله يكون عنده حاجة او عند نساءه شيء ما شافه ولا عرفه. لعله معي رأيه عندي في البيت شيء يستر بعض العورات او يطعم بعض البطون
يطعم بعض البطون الجائع فلم يجد شيئا دخل وخرج ثم امر بلالا فاذن ونادى واقام الصلاة لابد صلاة فريضة فاذن بلال واقام الصلاة وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فلما انتهى من صلاته قام وخطب وقال يا ايها الناس كان اول خطباته صلوات الله وسلامه عليه يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها
وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا. انا نسيت هذا الحديث في صدر هذا الحديث يقول مجتاب النمار او العباءة او العباءة
وتقلد السيوف عامتهم من مضر او كلهم من مضر رفض الحديث يعني عمت اللي داخلين هؤلاء من قبيلة مضر. مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن اسماعيل بن معاذ
القبيلة التي ينتمي اليها اخر عرق رسول الله صلى الله عليه وسلم  القبيلة دي من مودن. وطبعا تعرفون ان ربيعة وموضة اخوات ومضر بن نزار بن معد بن عدنان وربيعة بن نزار بن معد بن عدنان
فلما خطب النبي جرى يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام. ان الله كان عليكم رقيبا
يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد وقف عندها وقف عندها الاولى بكماله جرى الاية الاولى بكماله. كأنه يقول لهم انتم اخوان كلكم يعني جميع الاجناس والالوان مهما تناولت وما اختلفت عيال رجل ومرأة. اخوة من اب وام اخوة كلنا ترى اخوة من اب وام. انما الالوان
اللي الله ميز بينها هذي علشان يبين اياته ونعمته. ومن اياته خلق السماوات والارض واختلاف السنتكم والوانكم ان في ذلك لا يأتي لعليم  يعني كلنا في الاصل ابناء رجل واحد وامرأته. يعني كاننا اخوة اشقة وان تناءت الارحام وتباعدت
مهما اختلفت الوانه يعني اللي في اقصى اليابان او في وان تغيرت ايضا السنحاء وتغيرت الاشكال والاشباه والالوان انما هي لله الذي خلق كل شيء وقدر كل شيء واحسنه تقديرا
قال اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد تصدق رجل يقول النبي بعد ما قرأ الاية بعد ما جرى الاية الاولى بكمالها وجرى من الاية الثانية اللي بدأت افسرها الليلة. بدأ في يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد
تصدق رجل من ديناره لو كان عندك دينار واحد ببعضه تصدق رجل من ديناره تصدق رجل من درهمه تصدق رجل من ثوبه تصدق رجل من صاع بره من صاع ثمره
حتى قال ولو بشق تمرة حتى قال يعني لو ما لقيت تتصدق الا شق تمرة لا لا تقول شق تمرة وش تبي تسوي ترى شقة تمرة تدفع عنك لفح النار يوم القيامة
شق تمرة يعني نصف تمرة يمكن تحول بينك وبين جهنم يوم القيامة فما بالك بما فوق نصف التمرة اكثر من مرة. ان مرة دخلت على النبي على على على عائشة رضي الله عنها ومعها ابنتان لها. فاعطتها عيشة ثلاث تمرات
فاعطت بنتها دي تمرة وبنتها الثانية تمرة واخذت تمرة. فاسرعت البنتان وهضمتها واكلتها كل واحدة تمرتها بسرعة واخذتا تنظران بعينيه الى امهما وكانت الام لسة ما عجلت بتمرتها مثل البنتين. اخرجت التمرة من فمها وشقتها بين ابنتيها نصفين
لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال استوجبت بها الجنة او كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي معطيها لبنتها ما هي معطيها لواحدة اجنبية ولا لوحد اجنبي عنها البنت
ومع ذلك تدخل بسببها الجنة لان الرأي في الاسلام اي عمل بري تعملوه مع بعيد ولا قريب ينفعك الله به حتى يقول الرسول عليه الصلاة والسلام في حديث سعد ابن وقاص لما قال اتصدق بجميع ماله قال لا قال بشطره قال لا قال
قال الثلث والثلث كبير او كثير. انك ان تذر ذريتك اغنياء خير من الثراء والفقراء يتكافأون. ثم يقول وانك حتى اللقمة الى في امرأتك يعني الى فمك يرفعك الله بها درجة او هي لك عند الله صدقة او كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لما قال النبي خطب الخطبة الخطبة مكونة من اية الاولى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء. واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان
ولاحظ ان الاية الاولى هذي اللي قرأها في الخطبة فيها الامر بتقوى الله مرتين اتقوا الله الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها. وبث منهما رجالا كثيرا ونساء. واتقوا الله الذي تساءلون به والاحباب. والاية اللي بدأت اقراها الليلة فيها الامر بتقوى الله
مرتين يا ايها الذين اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لنا واتقوا الله. ان الله خبير بما تعملون الله كان عليكم رقيبا ولما قال النبي عليه السلام هذا الكلام يعني يقول تصدقوا ولو بالشيء اليسير
تصدق رجل نص ديناره تصدق رجل من درهمه تصدق رجل من ثوبه تصدق رجل من صاع بره من صاع ثمره حتى قال  فجاء رجل من الانصار لسا بمجرد اول ثمرة في الخطبة
لسه انتهى من خطبته. واذا رجل من الانصار يقبل بعد ما سمع الخطبة. يذهب الى بيته سريعا ثم يقبل الى رسول الله. صلى الله صلى الله عليه وسلم بصرة في كفه. يقول هذا اللي في الصحيح يقول كادت كفه تعجز منها او عجزت
يعني يده ما هي جيدة تشيل السرة. السرة تنهال بيد ود كانها من ثقل الصرة اللي هو شايلها كفه عاجزة يقول لك عادي تكاد كفه تعجز عنها او قد او عجزت
ووضعها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تتابع الناس لما شافوا الراجل جاب الصرة انطلق كل واحد الى بيته ياتي بما يستطيع ان يفعله فتحلل وجه رسول الله حتى صار كأنه قطعة من الذهب
كأنه طشت من الذهب. كأنه قمر بس ما هو من الفضة من الذهب بمجرد ما رأى هذا الاحسان ما رأى هذا الاحسان الى المحاويج تهلل وجهه كم اذا تهلل صلوات الله وسلامه عليه اذا تهلل جول القمر انتقل بكامله
واذا سيم خسفا يصير مثل القمر اللي السحاب الجليل ينتابه في مجال عمرو بن سالم الخزاعي ان سيب خزفا وجهه تربدا ابيض مثل البدر يسمع قائله تهلل وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم. حتى كأنه كأنه قطع الذهب. ثم قال من سن سنة حسنة على
هذا اللي جاب السرة الكبيرة على هذا اللي تقدم ده على هذا اللي تقدم لأ ده من سن سنة حسنة في الاسلام فله اجرها اجر من عمل بها الى يوم القيامة لا ينقص من اجورهم شيء. ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة
لا ينقص من اوزارهم شيء. والله اعلم
