ولما اخذت امرأة في عمورية ايام المعتصم العباسي. وسمع الناس انها تستغيث في اسر الروم اخذها الروم وانها تستغيث وتقول ومعتصماه. تنادي خليفة المسلمين تقول وين انت عني؟ وهي في سجن الروم
يا عمورية فلما بلغ المعتصم امر بتجييش الجيوش فورا وتهيئة الجيوش والنفير في سبيل الله لانقاذ امرأة مسلمة صباح الروم. اخذها الروم ولما اه درى بعض المنجمين بمسيره قالوا يا امير المؤمنين لا تسافر اليوم لا
الجيش لانه نظرنا في النجوم فوجدنا ان النجم القائم الان يدل على على النحس. وان الذي تبدأ بتجارة او غزو يهزم ولا يربح. ولا يربح في تجارته ولا ينتصر في في حربه. فكادوا يخلخلون قلبه
لان اعوان السوء دايما يخلخلون قلب اهل الخير اذا اذا استمعوا اذا استمعوا له. والله يقول حتى في اصحاب محمد عن النابغين وفيكم سماعون له وفيكم سماعون له لكن نرى ابو تمام الشاعر بذلك فانشد يقول للمعتصم دع النجوم لطرقي يعيش بها
وبالعزائم فانهض ايها الملك دعوا النجوم لتركي يعيش بها. وبالعزائم فانهض ايها الملك. ان النبي واصحاب النبي نهوا عن النجوم. وقد ابصرت ما ملك  وجاب المعتصم وما هي الا مدة يسيرة حتى خلص السبية من ايدي الروم. واحتل بلادهم واخذ ارضهم وقهر جندهم
