نبهت كثيرا عند هذا ايضا على استعمال النصارى بعض الناس وخصوصا المفتلين بمعاشرة النصارى يقول المسيحيين. وبعضهم اعوذ بالله يقول اخوانا المسيحيين كمان. يعني بعضهم يقول المسيحيين وبعضهم لا يكتفي بذلك يقول اخوانا المسيحيين. اما الاخوة فهي منقطعة بيننا وبينهم انما المؤمنون اخوة. واما كونهم مسيحيين فليسوا مسيحيين
مين؟ ليسوا مسيحيين هم نصارى. ويمكن ان تقول فيهم اهل الانجيل. يعني المنتمين للانجيل الملتزمين والانجيل اللي موجود بايديهم ما هو حجة من كل وجه انما الانجيل المنزل على عيسى عيسى مقاوم في الاصل تبع له. في الاصل وفيه بعض الاحكام الشرعية الاصيلة وان كان كل ما في الكتب السماوية
نسخ بوجود محمد ببعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم. الا ما ابقاه الله لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم من هذه الشرائع. لا يجوز ان يسمى هؤلاء مسيحيين. وانما يقال فيهم نصارى
لان النسبة الى نسبة النصارى الى قرية المسيح ابن مريم اللي تسمى الناصرة وتسمى نصرانة. القرية قرية المسيح قرية المسيح بعرض الجليل من فلسطين اتسمى نصرانة وتسمى الناصرة. فالنسبة اليها عندما يقال فيها نصرانة النسبة اليها نصرانية
فيقال للمنتحل هذه اللحية نصراني ويقال للرجل منهم نصراني وللمرأة كذلك نصرانية. نسبة اليه الى والنسبة الى البلد ما فيها مدح ولا ذنب. فالنسبة الى النصراء الى الى الى الى الذين يسمون
انفسهم آآ هؤلاء اللي يسميهم بعض الجهلة المسيحيين هو يقال لهم نصارى. ولذلك لا تجد في القرآن كلمة مسيحي البتة. شفت القرآن الذي جمع تفصيل كل شيء وحوى علم كل شيء ما ذكر ولا كلمة باسم مسيحي ابدا
قالت النصارى ليست اليهود على شيء. وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب كذلك. وسماهم اهل قال وليحكم اهل الانجيل بما انزل الله اليك. فانت تسميهم النصارى هذا لا عيب عليك فيه. وتسميهم الاهل الانجيل لعب عليك فيه
اما ان تسميهم مسيحيين فهذا كذب على الله وعلى المسيح ابن مريم فهم اعداء المسيح ابن مريم. هم اعداء المسيح ضد المسيح واعداء المسيح والمسيح عندما يفهم ما ينزل في اخر الزمان يبدأ بقتال اليهود والنصارى والذين اشركوا. يعني هو عدو للنصارى
عداوتنا لهم. نحن الذين نحن المسيحيين نحن المسلمين. نحن الموسويين نحن الابراهيميين نحن اتباع الانبياء جميعا وعلى رأسهم خاتمهم حظنا منهم محمد صلى الله عليه وسلم. امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل
امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا. اما ان نسمي اعداء المسيح مسيحيين هذا غلط ونسمي مساء اللوط لوطين هذا غلط فلا يحل لنا ان نفعل ذلك بحال من الاحوال
